للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل السين مع الواو]

(سوأ) فِي الحَدِيثِ: «سَوْآءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْناءَ عَقِيمٍ» (١).

السَّوْآءُ: القَبِيحَةُ، يُقالُ: رَجُلٌ أَسْوَأُ وَامْرَأَةٌ سَوْآءُ، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «وَكَذَلِكَ كُلُّ فَعْلَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ قَبِيحَةٍ سَوْآءُ» (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ أَبَاهُ فِي المُشْرِكِينَ فَسَمِعَ مِنْهُ مَقالةً قَبِيحَةً لَهُ، فَما صَبَرَ أَنْ طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ فَقَتَلَهُ فَما سَوَّأَ ذَلِكَ عَلَيْهِ» (٣).

أَيْ: ما قالَ لَهُ: أَسَأْتَ وَلا عابَهُ، وَهُوَ مَهْمُوزٌ مِنَ السُّوءِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿أَسَاءُوا السُّوأَى﴾ (٤)، فُعْلَى مِنْهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيا فَاسْتاءَ لَها» (٥).

إِنَّمَا هُوَ مِنَ المَساءَةِ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْها، كَمَا يُقَالُ: اغْتَمَّ وَاهْتَمَّ.

(سوج) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ وَأَصْحَابَهُ، فَقالَ:


(١) الحديث في: المعجم الكبير ١٩/ ٤١٦، مجمع الزّوائد ٤/ ٢٥٨، ضعفاء العقيليّ ٣/ ٢٥٣، كشف الخفاء ١/ ٥٥٥ جميعها بلفظ: «سوداء»، وفي كتب الغريب: «سوآء».
(٢) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٥٣.
(٣) الحديث في: الإصابة ٩/ ٦١ بنحوه في ترجمة مالك بن عمير، وقال: ذكره الحسن بن سفيان في مسنده في الوُحْدان، والبغويّ في معجمه. غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٥٣٧، الغريبين ٣/ ٩٤٧، الفائق ٢/ ٢٠٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٠٦، النّهاية ٢/ ٤١٦.
(٤) سورة الرّوم من الآية ١٠.
(٥) الحديث في: سنن أبي داود ٤/ ٢٠٨، كتاب السنّة، باب في الخلفاء، ح (٤٦٣٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>