وَهُوَ أَصْلُ النَّباتِ (٥)، وَيُقالُ: هو أصلُ الصِّلِّيان (٦).
• (جعد) في حديثِ المُلاعَنةِ: «إن جاءَتْ بِهِ جَعْدًا»(٧).
يَعْني: جَعْدَ الشَّعْرِ جُمالِيًّا. والجَعْدُ في صِفاتِ الرِّجالِ يَكونُ مَدْحًا
(١) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ٤٥٠، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٣١، والفائق ١/ ٢٤٧، والنّهاية ١/ ٢٧٤، والدرّ المنثور للسّيوطي ٦/ ٣٩٢، ٣٩٣. (٢) غريب الحديث ٢/ ٤٥١، وانظر الصّحاح ٥/ ١٧٥٨، والتّهذيب ٣/ ٣١٩. (٣) طَهْفَة وقيل طُهَيَّة بن زهير النهدي، قدم على النبيّ ﷺ في وفد بني نهد. انظر ترجمته في أسد الغابة ٣/ ٩٦، ٩٧، والاستيعاب ٢/ ٧٧٤، والإصابة ٣/ ٢٩٧، ٢٩٨. (٤) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٧١٢، ٧١٣، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٣١، والنّهاية ١/ ٢٧٤، ومنال الطالب ٧، وأسد الغابة ٣/ ٩٦، ٩٧، والعقد الفريد ٢/ ٥٣. (٥) انظر النّبات للأصمعي ١٢. (٦) قال في التّهذيب: (والصِّلِّيان: من أطيب الكلأ وله جعثنة وورقه رقيق) ١٢/ ١١٤. (٧) أخرجه البخاري ٣/ ٤١٦ كتاب الطّلاق باب قول الإمام (اللّهم بيّن) حديث ٥٣١٦، ومسلم ٢/ ١١٣٣ كتاب اللّعان حديث ١٠، وأبو داود ٤/ ٦٨٦، ٦٨٩ كتاب الطلاق باب اللعان حديث ٢٢٥٣، ٢٢٥٦، والنّسائي ٦/ ١٧١ - ١٧٥ كتاب الطلاق باب اللّعان حديث ٣٤٦٨ - ٣٤٧١، وابن ماجه ١/ ٦٦٩ كتاب الطّلاق باب اللّعان =