للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أيْ: ما مَلَكْتَنا بَعْدُ فَتَنْهانا أنْ نَصْنَعَ ما نُرِيْدُ. مَعْناهُ: ما ثَبتَ بَعْدُ حُكْمُكَ عَلَيْنَا، فَنَنْقَادَ لَكَ كَما يَنْقادُ الجَمَلُ إِذا خُطِمَ أَنْفُهُ.

(خطو) فِي الحَدِيثِ: «رَأَى يَوْمَ الْجُمعَةِ رَجُلًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ» (١).

مَعْنَاهُ: يَرْفَعُ خُطاهُ فَوْقَ رِقَابِهِمْ، والخُطْوَةُ: ما بَيْنَ القَدَمَيْنِ، والخَطْوَةُ بِالفَتْحِ: المَصْدَرُ، يُقالُ: خَطَوْتُ خَطْوة.


(١) الحديث في: سنن ابن ماجه ١/ ٣٥٤ كتاب إقامة الصّلاة، باب ما جاء في النّهي عن تخطي النّاس يوم الجمعة ح ١١١٥، وعون المعبود ٣/ ٣٢٩ كتاب الجمعة، باب تخطي رقاب النّاس يوم الجمعة ح ١١١٤، وسنن النّسائيّ ٣/ ٨٤ كتاب الجمعة، باب النّهي عن تخطي رقاب النّاس والإمام على المنبر يوم الجمعة، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٩، والنِّهايَة ٢/ ٥١.

<<  <  ج: ص:  >  >>