للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(دعم) فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: «بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ حَتَّى ابْهَارَّ» (١) اللَّيْلُ فَنَعَسَ فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَدَعمْتُهُ حَتَّى اسْتَوَى مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوْقِظَهُ، ثُمَّ مال ثانِيًا فَدَعَمْتُهُ، ثُمَّ مَالَ حَتَّى كَادَ يَزُوْلُ عَنْ مِحْمَلِهِ (٢)، فَدَعَمْتُهُ - أيْ: صِرْتُ كالدِّعامَةِ لَهُ - حَتَّى اسْتَوى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَسَأَلَنِي عَنْ مَسِيْرِي. فَقُلْتُ: هذا مَسِيْرِي مُنْذِ اللَّيْلَةِ. فَدَعَا لِي» (٣).

(دَعو) فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ (٤) قالَ لِحالِب: «دَعْ دَاعِي اللَّبَنِ» (٥).

مَعْناهُ: أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيْلًا، ولا تَسْتَوْعِبْهُ، فَإِنَّ البَقِيَّةَ تَدْعُو ما فَوْقَها مِن اللَّبَنِ فَيَدُرُّ، وَإِذا اسْتُنْفِضَ (٦) جَمِيْعُ مَا فِيْهِ أَبْطَأَ الدَّرُّ بَعْدَ ذلِكَ.


(١) ابهار: انتصف، وبهرة الشيء: وسطه. مجمع الغرائب القسم الأول ص ٢٠٦.
(٢) المحمل: الذي يركب عليه بكسر الميم. وبفتح الميم: المعتمد تهذيب اللغة ٥/ ٩٢.
(٣) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٩٨، وصحيح مسلم ١/ ٤٧٢ كتاب المساجد، باب قضاء الصلاة الفائتة ح ٣١١، ومجتمع الزوائد ١/ ٣٢٥، كتاب الصلاة، باب فيمن نام عن صلاة أو نسيها، والفائق ١/ ٢٢٢، والنهاية ٢/ ١٢٠.
(٤) في (م) زيادة: (قال) بعد: (أنه).
(٥) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٧٦، وسنن الدارمي ٢/ ٧٥ كتاب الأضاحي، باب في الحالب يجهد الحلب ح ٩٩٧، والمستدرك ٢/ ٦٣ ح ٢٣٦٦، ومجمع الزوائد ٨/ ١٩٩ كتاب البر والصلة، باب الإحسان إلى الدواب، وفيه: «دواعي»، والسلسلة الصحيحة ٤/ ٤٧٤ ح ١٨٦٠، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٠، والمجموع المغيث ١/ ٦٦٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٩، والنهاية ٢/ ١٢٠.
(٦) في اللسان (نقض): يقال: نفضنا حلائبنا نفضًا واستنفضناها استنفاضًا، وذلك إذا استقصوا عليها في حلبها.

<<  <  ج: ص:  >  >>