= أنه إذا كان يوم القيامة ماج النّاس في بعض فيأتون آدم يطلبون منه الشّفاعة … ثمّ يأتون إبراهيم … ثمّ يأتون موسى … ثمّ عيسى … ثمّ يأتون محمّدًا فيشفع لهم. وبعد أن حدثهم أنس خرجوا من عنده ثمّ دخلوا على الحسن وحكوا له ما حدّثهم أنس … إلخ، وذكر الحديث في النّهاية مختصرًا ١/ ٢٩٧. (١) في الأصل: (على). (٢) سبق تخريجه ص ١٩٦. (٣) غريب الحديث ١/ ٢٦١. (٤) أخرجه البخاريّ ٢/ ١١٩ كتاب البيوع باب لا يذاب شحم الميتة حديث ٢٢٢٣، وفي ٢/ ٤٩٣ كتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل حديث ٣٤٦٠، وفي ٣/ ٢٢٩ كتاب التّفسير باب تفسير سورة الأنعام حديث ٤٦٣٣، ومسلم ٣/ ١٢٠٧ كتاب المساقاة باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام حديث ١٥٨٢، والنّسائيّ ٧/ =