للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الفاء مع الدال]

(فدح) وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «و» (١) عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يَتْرُكُوا مَفْدُوْحًا فِي فِدَاءِ أَوْ عَقْل (٢).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٣): هُوَ الَّذِي قَدْ فَدَحَهُ الدَّيْنُ، أَيْ: أَثْقَلَهُ. وَيُقَالُ: همْ فَادِحٌ وَدَيْنٌ فَادِحٌ، أَيْ: ثَقِيلٌ.

(فدد) وَفِي الْحَدِيْثِ: «إِنَّ الْجَفَاءَ والقَسْوَةَ فِي الفَدَّادِيْنَ» (٤).

قَالَ أَبُو عَمْرٍو (٥): هِيَ الفَدَادِيْنَ مُخَفَّفَةٌ، وَاحِدُهَا فَدَّانٌ مُشَدَّدٌ، وَهِيَ البَقَرُ الَّتِي تَحْرُثُ أَوْ الآلَةُ الَّتِي يُحْرَثُ بِهَا، وَأَهْلُهَا أَهْلُ جَفَاءٍ وقَسْوَةٍ، لِبُعْدِهِمْ مِنَ الْأَمْصَارِ وَالنَّاسِ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٦): وَلَا أَرَى أَبَا عَمْرٍو حَفِظَ هَذَا؛ لأَنَّ مَا ذَكَرَهُ لِلرُّوْمِ وَأَهْلِ الشَّامِ، وَمَا كَانَتْ العَرَبُ تَعْرِفُهَا، وَلَكِنَّهَا الفَدَّادُونَ بِالتَّشْدِيدِ،


(١) «و» ساقط من (م).
(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٠، والغريبين ٥/ ١٤٢٠، والفائق ٣/ ٩٦، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٨٠.
(٣) انظر غريب الحديث ١/ ٣٠.
(٤) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: بدء الخلق باب: خير مال المرء غنم يتتبع بها شعف الجبال ب (١٥) ح (٣٣٠٢) ص ٥٤٩، وفي مواضع أخرى، ومسلم كتاب: الإيمان باب: تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه ب (٢١) ح (٥١) ص ١/ ٧١.
(٥) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٠٣.
(٦) انظر غريب الحديث ١/ ٢٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>