ويُقَالُ: ثَرِّ الْمَكَانَ، أَيْ: رُشَّهُ. وَأَصْلُ الثَّرَى النَّدَى. ولذلك قيل لِلْعَرَقِ ثَرىً وفي حديث ابن عمر:«أَنَّهُ كَانَ يُقْعِي، وَيُثرِّي فِي الصَّلَاةِ»(٢).
وفي حديث أمِّ زَرْعٍ:«وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا»(٥)
أرادت (٦) الْإبل الكثيرة، والثَّرَى: الكثير من المال وغيره.
= الكامل للمبرد ١/ ٦. (١) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب مَنْ مضمض من السويق ولم يتوضأ ١/ ٥٩ وفي موضع آخر، والنسائي في كتاب الطهارة باب المضمضة من السويق ١/ ١٠٨، ١٠٩، ومالك في الموطأ كتاب الطهارة باب ترك الوضوء مما مسته النار ١/ ٢٦، كلهم عن سويد بن النعمان. (٢) أخرجه ابن قتيبه في غريب الحديث ٢/ ٣٠٦، ٣٠٧، وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٨٠، والفائق للزمخشري ١/ ١٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٢١. (٣) في (ك) ببدنه. (٤) في (س) فعل ذلك. (٥) حديث أم زرع سبق تخرجه في (أسد) م ١ ج ١ ص ٢١٨. (٦) المثبت من (س) وفي سائر النسخ: أراد.