الحُفاةُ: جَمْعُ الحافِي: وهو الذي يَمْشِي بِلا نَعْلٍ وَلا خُفٍّ. وَيُقَالُ: حَفِيَ يَحْفَى حِفايَةً وَحَفَاءً، فَأَمَّا الذي حَفِيَ مِنْ كَثْرَةِ المَشْيِ: أي: رَقَّتْ قَدَمُهُ أَوْ حافِرُهُ فَإِنَّهُ حَفٍ بيِّن الحَفَى.
وفي الحديثِ:«أَمَرَ بِإِحْفاءِ الشَّوارِبِ وَإِعْفاءِ اللِّحَى»(٤).
الإحْفاءُ: هو الاسْتِقْصاءُ فِي أَخْذِ الشَّارِبِ وَقَصِّهِ.
(١) أخرجه ابن قتيبة ١/ ٢٥٣، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤١، والفائق ١/ ٢٩٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٥، والنّهاية ١/ ٤٠٩. (٢) هذا الحديث مؤخّر في الأصل عن الحديث الذي بعده، وفي الهامش توضيح ذلك. (٣) أخرجه البخاري ٢/ ٤٥٩ كتاب الأنبياء باب قول الله - تعالى -: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ حديث ٣٣٤٩، وفي ٢/ ٤٩٠ باب قول الله - تعالى -: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ حديث ٣٤٤٧، وفي ٣/ ٢٢٦ كتاب التّفسير، تفسير سورة المائدة باب ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ حديث ٤٦٢٥، وغير هذا الموضع، ومسلم ٤/ ٢١٩٤ كتاب الجنّة وصفة نعيمها وأهلها، باب فناء الدّنيا وبيان الحشر يوم القيامة حديث ٢٨٥٩، وأبو عبيد في غريبه ١/ ١٢٢، وذكر في الغريبين (المخطوط) ٢/ ٣٦٧، والفائق ١/ ١٣٦، والنّهاية ١/ ١٦٧. (٤) أخرجه البخاري ٤/ ٧٣ كتاب اللباس باب تقليم الأظافر حديث ٥٨٩٢، ومسلم ١/ =