أَبْتَرَ» (١).
الأَصْعَرُ: [المُعْرِضُ] (٢) بِوَجْهِهِ كِبْرًا، وَالأَبْتَرُ: النّاقِصُ، وَأَرادَ رُذَالَةَ النَّاسِ الَّذِينَ لا أَصْلَ لَهُمْ وَلَا دِينَ.
• (صعع) فِي الحَدِيثِ: «فَتَصَعْصَعَتِ الرّاياتُ» (٣).
أَيْ: تَفَرَّقَتْ، يُقالُ: صَعْصَعْتُهُ فَتَصَعْصَعَ، أَيْ: فَرَّقْتُهُ فَتَفَرَّقَ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ قالَ فِي خُطْبَتِهِ: «أَيْنَ (٤) الَّذِينَ كانُوا كَذا وَكَذا! قَدْ تَصَعْصَعَ بِهِمُ الدَّهْرُ» (٥).
أَيْ: صَعْصَعَهُمْ، وَمَعْناهُ: بدَّدَهُمْ وَفَرَّقَهُمْ وَشَتَّتَ شَمْلَهُمْ، وَمِثْلُهُ: الزَّعْزَعَةُ، وَنُسِبَ ذَلِكَ إِلَى الدَّهْرِ عَلَى مَعْنَى أَنَّ وُقُوعَهَا كَانَ فِي أَيَّامِ الدَّهْرِ.
• (صعف) وَفِي بَعْضِ الآثارِ فِي الأَشْرِبَةِ لأَهْلِ اليَمَنِ شَرابٌ يُقالُ لَهُ: «الصَّعَفُ» (٦).
وَهُوَ أَنْ يُشْدَخَ الْعِنَبُ ثُمَّ يُلْقَى فِي الأَوْعِيَةِ ثُمَّ يُغْلَى فَيَشْتَدُّ وَيُسْكِرُ، فَجُهَّالُهُمْ لَا يَرَوْنَهَا خَمْرًا لِمَكانِ اسْمِها.
(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٠٥، الغريبين ٤/ ١٠٧٨، الفائق ٢/ ٣٠٠.(٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).(٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٠٧٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٩٠.(٤) في (م): (إنّ)، والمثبت موافق لكتب الغريب.(٥) الحديث في: الفائق ٢/ ٢٩٨، المجموع المغيث ٢/ ٢٧١، منال الطّالب ٢٧٣.(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٧٩، تهذيب اللّغة ٢/ ٤٤، اللّسان (صعف).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute