وَفِي أَخْلاقِهِ ﷺ:«أَنَّهُ كَانَ لا يَقْبَلُ الثَّناءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ»(٥).
(١) مسند أحمد ١/ ١١٩، ح (٩٥٩)، سنن أبي داود ٣/ ٨٠، ح (٢٧٥١)، كتاب الجهاد، باب في السريّة ترد على أهل العسكر. (٢) سنن أبي داود ٣/ ١٠٥، ح (٨٣٤)، كتاب الأضاحي، باب في العقيقة، سنن الترمذي ٤/ ٩٧، ح (١٥١٣)، كتاب الأضاحي، باب ما جاء في العقيقة، غريب الخطابي ١/ ٦٠٤ - ٦٠٥. (٣) غريب أبي عبيد ٢/ ١٠٢. (٤) في (ص) و (م): (أحدهما)، والمثبت موافق لغريب الخطابي. (٥) المعجم الكبير ٢٢/ ١٥٨، ح (٤١٤)، طبقات ابن سعد ١/ ٤٢٥.