للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الواو مع الخاء]

(وخز) فِي الحَدِيثِ: «فَإِنَّهُ وَخْزُ أَعْدائِكُمْ (١) مِنَ الْجِنِّ» (٢).

الوَخْزُ: طَعْنٌ لَيْسَ بِنَافِذٍ.

وَقالَ سُلَيْمَانُ بْنُ المُغِيرَةِ (٣): «قُلْتُ لِلحَسَنِ (٤): أَرَأَيْتَ التَّمْرَ وَالبُسْرَ، أَيُجْمَعُ بَيْنَهُما؟. قالَ: لا، قُلْتُ (٥): البُسْرُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الوَخْزُ» (٦).

وَالوَخْزُ: القَلِيلُ، يُقالُ: بِها وَخْزٌ مِنْ بَنِي فُلانٍ. فَشَبَّهَ ما أَرْطَبَ مِنْ قِلَّتِهِ بِالوَخْزِ.

(وخش) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ: «أَنَّهُ ذَكَرَ الكَبْشَ الَّذِي فُدِيَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ، فَقالَ: إِنَّ رَأْسَهُ مُعَلَّقٌ بِقَرْنَيْهِ فِي الكَعْبَةِ قَدْ وَخُشَ» (٧).

أَيْ: يَبُسَ وَضَعُفَ وَضَؤُلَ. وَالوَخْشُ مِنَ الرِّجالِ: الضَّعِيفُ المَنْهُوكُ.


(١) في جميع النّسخ ومسند أحمد: «أعدائكم»، وفي الغريبين والنّهاية: «إخوانكم».
(٢) مسند أحمد ٤/ ٣٩٥، ح (١٩٧٥٧)، الغريبين ٦/ ١٩٧٩، والنّهاية ٥/ ١٦٣.
(٣) سليمان بن المغيرة الإمام الحافظ أبو سعيد القيسيّ البصريّ، مولى بني قيس، سيّد أهل البصرة، كان ثقة ديّنًا، مات سنة خمس وستّين.
انظر: سِيَر أعلام النّبلاء ٧/ ٤١٥ - ٤١٩.
(٤) هو الحسن البصريّ.
(٥) في جميع النّسخ: «قيل»، والمثبت موافق للغريبين والنّهاية.
(٦) الغريبين ٦/ ١٩٧٩، النّهاية ٥/ ١٦٣.
(٧) غريب الخطّابيّ ٢/ ٤٧٧، الغريبين ٦/ ١٩٧٨، الفائق ٤/ ٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>