جَمْعُ مَخْرِمٍ، وهُوَ مُنْقَطَعُ أَنْفِ الجَبَلِ، وَهُوَ مِنْ بُنَيَّاتِ الطُّرُقِ (٥) الَّتِي لا تُسْلَكُ إلا بِدَلِيْلٍ.
(١) الحديث في: فتح الباري ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧ كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم … ح ٧٥٥، ٧٥٨، وصحيح مسلم ١/ ٣٣٤ كتاب الصّلاة باب القراءة في الظّهر والعصر ح ١٥٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، والفائق ١/ ٣٦٤ وفيها: «ما خرمت من صلاة رسول الله ﷺ شيئًا»، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٧. (٢) هو أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي، أسلم بعد قدوم رسول الله ﷺ المدينة، وكان يسكن العرج، ولمّا أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه إلى رسول الله ﷺ يخبره بهم، انظر أسد الغابة ١/ ٣٢٤ - ٣٢٥، والإصابة ١/ ٨٧ - ٨٨. (٣) (معه) ساقطة من الأصل. (٤) الحديث في: الإصابة ١/ ٨٧ وفيه: «اسلك بهما حيث تعلم من مخاريف الطّريق»، ومجمع الزّوائد ٦/ ٥٨، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٩٦، والمجموع المغيث ١/ ٥٧١، والفائق ١/ ٣٧٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٧. (٥) في الأصل: (الطريق).