للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هَذا تَفْسِيرُ الحَدِيثِ. قالَ ثَعْلَبٌ رِوايَةً عَنِ الفَرَّاءِ أَنَّهُ قَالَ: «الصَّقَّارُ: اللَّعّانُ لِغَيْرِ المُسْتَحِقِّينَ، وَالصَّادُ قَدْ تُبْدَلُ سِينًا» (١).

(سقط) في الحَدِيثِ: «يَظَلُّ السِّقْطُ مُحْبَنْطِئًا» (٢).

فِيهِ ثَلاثُ لُغاتٍ: سِقْطٌ، وَسَقْطٌ، وَسُقْطٌ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ (٣)، وَلَمْ يَقُلْ غَيْرُهُ بِالفَتْحِ، وَكَذَلِكَ فِي سَقْطِ الرَّمْلِ وَالنَّارِ.

وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ (٤): «كانَ يُساقِطُ فِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ » (٥).

أَيْ: يَرْوِيهِ عَنْهُ فِي خِلالِ كَلامِهِ.

(سقف) وَفِي الحَدِيثِ فِي كِتَابِهِ لأَهْلِ نَجْرانَ: «وَلا يُمْنَعُ أُسْقُفٌّ مِنْ سِقِّيفاهُ» (٦).

وَجَمْعُ الأُسْقُفِّ: أَساقِفَةٌ، سُمِّي أُسْقُفًّا؛ لِخُشُوعِهِ. وَالأُسْقُفُّ:


(١) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٥٣٩.
(٢) الحديث في: مسند أبي حنيفة ١٠٧ بلفظ: «أنّ السّقط ليكون محبنطئًا»، كتاب الآثار ٢٠٥ باب الغزو والجيش، بلفظ: «لترى السّقط محبنطئًا»، المعجم الأوسط ٦/ ٤٤، مجمع الزّوائد ٣/ ١١. وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ١٥٦.
(٣) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٣٠ - ١٣١، وتهذيب اللّغة ٨/ ٣٩٠.
(٤) هو سعد بن أبي وقّاص. غريب الخطّابيّ ٢/ ٢٢٠.
(٥) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٣/ ٥٦٨ بلفظ: «يتساقط في ذلك الحديث عن رسول الله»، ح (٦١٠٨)، التّاريخ الكبير ٢/ ١٢٣، ح (١٩١٤).
(٦) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٩٧ - ٤٩٨، الغريبين ٣/ ٩٠٦، الفائق ١/ ١٧٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨٦، النّهاية ٢/ ٣٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>