للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هُوَ جَمْعُ العَبْدِ. أَيْ: عِبَادُكَ، يُقَالُ: عَبْدٌ وأَعْبُدٌ وعَبِيْدٌ ومَعْبُودَاءُ وعِبِدَّى، وَقَدْ تُجْمَعُ على العُبْدَانِ (١).

- وَفِي حَدِيْثِ عَلِيٍّ : «أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَنْتَ أَمَرْتَ بِقَتْلِ عُثْمَانَ أَوْ أَعَنْتَ عَلَيْهِ؟ فَعَبِدَ وضَمِدَ» (٢).

أَيْ: غَضِبَ فِي أَنَفَةٍ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ (٣) أَي: الغِضَابِ الأَنِفيْنَ، والضَّمَدُ: شِدَّةُ الغَيْظِ.

(عَبر) وَفِي الْحَدِيْثِ: «مُلَطَّخَةٌ (٤) بِعَبِيْرٍ» (٥).

قَال الأَصمعِيُّ (٦): هُوَ أَخْلَاطٌ مِنَ الطِّيْبِ تُجْمَعُ بِالزَّعْفَرَانِ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٧): هُوَ الزَّعْفَرَانُ بِعَيْنِهِ (٨).

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ سِيْرِيْنَ: «أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: أَعْتَبِرُ الحَدِيْثَ» (٩).


(١) انظر غريب الحديث للخطَّابي ١/ ٤٤٠.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٤٨، والغريبين ٤/ ١٢١٩، والفائق ٢/ ٣٨٨.
(٣) سورة الزُّخرف، آية (٨١).
(٤) في (ص): «فَيَلْطَخُهُ».
(٥) الحديث: أخرجه النّسائي في سننه كتاب: الزِّينة باب: الكراهية للنِّساء في إظهار الحليِّ والذَّهب باب (٣٩) ح (٥١٤٢) ٨/ ١٥٩ بلفظ: «مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ تُصَفِّرَهُ بِزَعْفَرَانٍ أَوْ بِعَبِيْرٍ».
(٦) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥١٣.
(٧) في (م): «أبو عبيدة».
(٨) انظر الغريب المصنّف ١/ ١٦٢.
(٩) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦٢٤، والفائق ٢/ ٣٨٨، غريب الجوزي =

<<  <  ج: ص:  >  >>