(١) قال الخطّابيّ في غريبه ٢/ ٣٤١: ورواه بعض أصحابنا عن أبي العبّاس بن السّرّاج، عن أبي كُريب، فقال: زمّلًا عظيمًا، وهذا لا وجه له … (٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص). (٣) هو مكحول الشّاميّ، أبو عبد الله، ثقة، فقيه، كثير الإرسال، مشهور، مات سنة بضع عشرة ومئة. ترجمته في: تقريب التّهذيب ٥٤٥. (٤) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٣٤١. (٥) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٨/ ٤٤٨، كتاب الأيمان والنّذور، باب الخزامة، ح (١٥٨٦٠)، مصنّف ابن أبي شيبة ٣/ ٩٢، ح (١٢٤١١)، كتاب الأيمان والنّذور والكفّارات، باب نذر أن يزم أنفه ما كفّارته؟. وكنز العمّال ١/ ٢٢٠، ح (١١١١)، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٤، والغريبين ٣/ ٨٣٢، والفائق ٢/ ١٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٢. (٦) زَمُّ الأُنوف: وهو أن يُخْرَقَ الأَنف ويُعمَل فيه زِمام كزِمام النّاقة ليُقَادَ به. انظر: النّهاية ٢/ ٣١٤. (٧) الخِزام: جمع خِزامة، وهي حَلَقَةٌ من شَعر تُجعَل في أحد جانبي مَنْخِرَي البعير، كانت بنو إسرائيل تَخْرِم أنوفَها وتخرِق تَراقيَها. انظر: النّهاية ٢/ ٢٩.