للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

سِدانَةُ البَيْتِ: خِدْمَتُهُ، وَرَجُلٌ سادِنٌ، وَجَمْعُهُ سَدَنَةٌ، وَكَانَتِ السِّدانَةُ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَاللِّواءُ فِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَالسِّقَايَةُ وَالرِّفَادَةُ إِلَى هاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنافٍ، فَأَقَرَّ ﵇ ذَلِكَ (١) فِي الإِسْلامِ عَلَى حَالِهِ، وَالرِّفادَةُ مَذْكُورَةٌ فِي مَوْضِعِها (٢).

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مَالِكَ بْنَ الغَضُوبَةِ سادِنَ صَنَمِهِمْ أَتَاهُ فَآمَنَ به» (٣).

السَّادِنُ: الخادِمُ.

• (سدى) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَتَبَ لِيَهُودِ تَيْماءَ: أَنَّ لَهُمُ الذِّمَّةَ وَعَلَيْهِمُ الجِزْيَةَ بِلا عَداءٍ، النَّهارُ مَدًى (٤)، وَاللَّيْلُ سُدًى» (٥).

السُّدَى: المُهْمَلُ، أَرادَ أَنَّ ذَلِكَ لَهُمْ ما دامَ النَّهارُ غايَةَ الحَرَكَةِ، وَاللَّيْلُ غايَةَ السُّكُونِ، أَيْ: ما دامَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ.


(١) في (ك): (فأقرّ ذلك ﵇).
(٢) في القسم الثّالث من المجمع ٣٢١.
(٣) سبق تخريجه ص ٣٥، في مادّة (زفل).
(٤) مدى: الغاية. اللّسان (مدى).
(٥) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨٨٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٧٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>