فصل الذّال مع الفاء
• (ذفر) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ دَخَلَ حَائِشَ نَخْلٍ، فَرَأَى بَعِيرًا حَنَّ أَوْ خَرَّ، فَمَسَحَ بِسَرَاتِهِ - أَيْ ظَهْرِهِ - وَذِفْرَاهُ» (١).
والذِّفْرَيانُ: أُصُولُ الأُذُنَيْنِ، وَهُمَا أَوَّلُ مَا يَعْرَقُ مِن البَعِيرِ. سُمِّيا بِذَلِكَ، لِذَفَرِ العَرَقِ (٢). وَالذَّفَرُ: شِدَّةُ الرَّائِحَةِ مِن الطَّيِّبِ، وَالخَبِيثِ جَمِيْعًا (٣).
فَأَمَّا الدَّفْرُ بِالدَّالِ فَهُوَ النَّتْنُ خَاصَّةً (٤).
• (ذفيف) في الحَدِيثِ: «يُسَلَّطُ عَلَيْهِمْ مَوْتٌ ذَفِيفٌ» (٥).
الذَّفِيفُ: هُوَ المُجْهِزُ الَّذِي يُذَفِّفُ عَلَيْهِمْ، فَيَقْتُلُهُمْ كَمَا يُذَفَّفُ عَلَى الجَرِيْحِ.
(١) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢٠٤، ٢٠٥، وعون المعبود ٧/ ١٥٨ - ١٥٩، كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدّواب والبهائم. وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٣٧، والقسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢/ ٣٤١، والفائق ١/ ٣٣١، والمجموع المغيث ١/ ٧٠٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦١، والنِّهايَة ٢/ ١٦١ وفيه: (فمسح رأس البعير وذفراه).(٢) قاله ابن قتيبة في غريبه ١/ ٤٣٧.(٣) قاله الأَصمعيّ: المرجع السّابق. وانظر أدب الكتاب ١٥١.(٤) قاله ابن قتيبة: فأمّا الذّفْر، بتسكين الفاء فإِنَّه النّتن خاصة. غريب الحديث ١/ ٤٣٨. وفي القاموس: الدَّفر بالتّحريك: النّتن ويسكن. (دفر).(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٩٨، والفائق ٢/ ١٠، والنِّهايَة ٢/ ١٦٢ وفيها: «موت طاعونٍ ذفيف»، وفي غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦١ بلفظ: «موت ذفيف».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.