رَسُولُ اللهِ ﷺ: يا عَيْنَ الهِجْرِسِ، أَتَمُدُّ رِجْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْهِ ﷺ؟! (١).
شَبَّهَ عَيْنَهُ بِعَيْنِ الهِجْرِسِ، وَهُوَ وَلَدُ الثَّعْلَبِ، وَالجَمْعُ: هَجَارِسُ.
• (هجس) فِي الحَدِيثِ: «وَما يَهْجِسُ فِي الضَّمَائِرِ» (٢).
أَيْ: ما يَدُورُ فِيها وَيَخْطُرُ بِها، وَهُوَ هَواجِسُ الصُّدُورِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «خُبْزٌ مُتَهَجِّسٌ» (٣).
وَهُوَ الفَطِيرُ الَّذِي لَمْ يَخْتَمِرْ عَجِينُهُ. قالَ أَبُو زَيْدٍ: الهَجِيسَةُ: الغَرِيضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَهُوَ الطَّرِيُّ، وَاسْتُعْمِلَ فِي الخُبْزِ وَغَيْرِهِ. وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: «مُتَجَمِّسٌ». قالَ الخَطَّابِيُّ: وَهُوَ غَلَطٌ.
• (هجع) في بَعْضِ الأَحادِيثِ: «بَعْدَ هَجْعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ» (٤).
أَيْ: بَعْدَ نَوْمَةٍ، وَالهُجُوعُ: النَّوْمُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧)﴾ (٥).
• (هجل) وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ فِتْيَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَخَذُوا قَصَبَةً يَذْرَعُونَ المَسْجِدَ لِيَعْمُرُوهُ، فَأَخَذَ ﷺ القَصَبَةَ فَهَجَلَ بِها» (٦).
قِيلَ: مَعْناهُ: رَمَى بِها. قالَ القُتَيْبِيُّ: وَلَسْتُ أَحْفَظُ الحَرْفَ.
(١) المسائل والأجوبة لابن قتيبة ص ٣٦٠، الغريبين ٦/ ١٩١٤، الفائق ٤/ ٩٣.(٢) المجموع المغيث ٣/ ٤٧٩.(٣) غريب الخطابي ٢/ ٥٨، المجموع المغيث ٣/ ٤٨٠، الفائق ٤/ ٩٤.(٤) غريب الخطابي ٢/ ٢٣١، المجموع المغيث ٣/ ٤٨٠، الفائق ٤/ ٩٤.(٥) سورة الذّاريات آية ١٧.(٦) الغريبين ٦/ ١٩١٤، الفائق ٤/ ٦٢.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute