للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَهِيَ مِرْفَقَةٌ تُتَّخَذُ لِلسُّرُجِ لِيَقْعُدَ الرّاكِبُ عَلَيْهِ، وَتَكُونُ ناعِمَةً لَيِّنَةً. وَالأَرْجُوانُ: صِبْغٌ أَحْمَرُ يُصْبَغُ بِهِ الثِّيابُ.

(وثم) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ لا يَثِمُ التَّكْبِيرَ» (١).

أَيْ: يُتِمُّهُ وَلا يَكْسِرُهُ. وَالوَثْمُ: الدَّقُّ وَالكَسْرُ. وَمَعْنَاهُ: الإِتْيَانُ بِهِ عَلَى جِهَةِ التَّعْظِيمِ مُطابَقَةً بَيْنَ اللِّسانِ وَالقَلْبِ. وَالوَثِيمَةُ: الصَّخْرَةُ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: لا وَالَّذِي أَخْرَجَ النَّارَ مِنَ الوَثِيمَةِ، أَيْ: مِنَ الحَجَرِ.

(وثن) في الأَحادِيثِ: «ذِكْرُ الأَوْثَانِ» (٢).

قِيلَ: الوَثَنُ: الصَّنَمُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الوَثَنُ: كُلُّ ما كَانَ لَهُ جُثَّةٌ مِنْ خَشَبٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ جَوْهَرٍ أَوْ غَيْرِهِ مِمَّا يُنْحَتُ وَيُنْصَبُ فَيُعْبَدُ، وَالصَّنَمُ: الصُّورَةُ بِلا جُثَّةٍ.


(١) المجموع المغيث ٣/ ٣٨٢.
(٢) صحيح البخاريّ ١/ ٨، ح (٧)، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ، صحيح مسلم ٢/ ٧٤١، ح (١٠٦٤)، كتاب الزّكاة، باب ذِكر الخوارج وصِفاتهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>