للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(خبت) وَفِي حَدِيثِ عَمْرو بن يَثْرِبي (١): «بِخَبْتِ الجَمِيشِ» (٢).

فالخَبْتُ: الأَرْضُ المسْتَوِيَةُ الواسِعَةُ. قالَ القُتَيْبِي: (وَسَأَلتُ الحِجازِيينَ عَنْ خَبْتِ الجَمِيْشِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهَا (٣) صَحْرَاءُ بَيْنَ مَكَّةَ والجارِ (٤) تُعْرَفُ بِالخَبْتِ) (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَبا عامِرٍ الرّاهِبَ كَانَ مُقِيْمًا عَلَى الحَنِيْفِيَّةِ قَبْلَ


(١) هو: عمر بن يثربي الضَّمْريّ الحجازي، كان يسكن خبت الجميش من سيف البحر أسلم عام الفتح. انظر أسد الغابة ٤/ ٢٦٦، والإصابة ٥/ ٢٢ - ٢٣.
(٢) الحديث في: مسند الإمام أحمد ٥/ ١١٣، وسنن الدّارقطني ٣/ ٢٦ كتاب البيوع ح ٩٠، وسنن البيهقيّ ٦/ ٩٧ كتاب الغصب، باب لا يملك آخذ بالجناية شيئا، ومعجم ما استعجم ٢/ ٣٩٤، وكنز العمال ١٠/ ٦٣٨ رقم الحديث ٣٠٣٤٧، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٧، والمجموع المغيث ١/ ٥٤٣، والفائق ١/ ٢١٠، والنِّهايَة ٢/ ٤ ولفظه: عن عمرو بن يثربي قال: «خطبنا رسول الله فقال: ألا ولا يحل لامرئٍ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه. فقلت: يا رسول الله أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي أجتزر منها شاة؟ فقال: إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزنادا بخبت الجميش فلا تهجها».
(٣) في بقية النسخ: (أنه).
(٤) في ك و م زيادة: (الجار قرية على ثلاثة أيام من المدينة مسكونة) وزاد في (م) (والمدينة تعرف بالخبت).
(٥) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٧، وفيه: (الحجاز) بدل (الجار) وعلق المحقق عليها بقوله: (في الأصل الجار وهو تحريف). قلت: لا تحريف في الكلمة، والجار بتخفيف الرّاء: مدينة على ساحل البحر بينها وبين المدينة يوم وليلة ينسب إليها جماعة من المحدثين منهم: سعد بن نوفل الجاري مولى عمر بن الخطّاب. انظر معجم ما استعجم ١/ ٣٥٥ - ٣٥٦، ومعجم البلدان ٢/ ٩٢ - ٩٤، وجاء في مسند أحمد ٥/ ١١٣ يعني بخبت الجميش: أرضًا بين مكّة والجار.

<<  <  ج: ص:  >  >>