(١) هو: عمر بن يثربي الضَّمْريّ الحجازي، كان يسكن خبت الجميش من سيف البحر أسلم عام الفتح. انظر أسد الغابة ٤/ ٢٦٦، والإصابة ٥/ ٢٢ - ٢٣. (٢) الحديث في: مسند الإمام أحمد ٥/ ١١٣، وسنن الدّارقطني ٣/ ٢٦ كتاب البيوع ح ٩٠، وسنن البيهقيّ ٦/ ٩٧ كتاب الغصب، باب لا يملك آخذ بالجناية شيئا، ومعجم ما استعجم ٢/ ٣٩٤، وكنز العمال ١٠/ ٦٣٨ رقم الحديث ٣٠٣٤٧، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٧، والمجموع المغيث ١/ ٥٤٣، والفائق ١/ ٢١٠، والنِّهايَة ٢/ ٤ ولفظه: عن عمرو بن يثربي قال: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: ألا ولا يحل لامرئٍ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه. فقلت: يا رسول الله أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي أجتزر منها شاة؟ فقال: إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزنادا بخبت الجميش فلا تهجها». (٣) في بقية النسخ: (أنه). (٤) في ك و م زيادة: (الجار قرية على ثلاثة أيام من المدينة مسكونة) وزاد في (م) (والمدينة تعرف بالخبت). (٥) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٧، وفيه: (الحجاز) بدل (الجار) وعلق المحقق عليها بقوله: (في الأصل الجار وهو تحريف). قلت: لا تحريف في الكلمة، والجار بتخفيف الرّاء: مدينة على ساحل البحر بينها وبين المدينة يوم وليلة ينسب إليها جماعة من المحدثين منهم: سعد بن نوفل الجاري مولى عمر بن الخطّاب. انظر معجم ما استعجم ١/ ٣٥٥ - ٣٥٦، ومعجم البلدان ٢/ ٩٢ - ٩٤، وجاء في مسند أحمد ٥/ ١١٣ يعني بخبت الجميش: أرضًا بين مكّة والجار.