حَيْثُ أَراد.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ كانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صائِمٌ» (١).
أَرادَ (٢) التَّقْبِيلَ.
• (صوح) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ دَعا عَلَى رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَلَمَّا مَاتَ وَدُفِنَ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ كَذَلِكَ مَرَّتَيْنِ، فَأَلْقَوْهُ بَيْنَ صُوحَيْنِ (٣) فَأَكَلَتْهُ السِّباعُ» (٤).
الصُّوحُ (٥): وَجْهُ الجَبَلِ القائِم تَراهُ كَأَنَّهُ حائِطٌ، وَهُما صُوحانِ (٦).
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ سُئِلَ: مَتَى يَحِلُّ شِرَى النَّخْلِ؟. فَقالَ: حِينَ يُصَوِّحُ - وَرَواهُ بَعْضُهُمْ: (حِينَ يُصَرِّحُ) (٧) -، وَقالَ:
(١) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٣٦٠، مصنّف عبد الرّزّاق ٤/ ١٨٣، كتاب الصّيام، باب القُبلة للصّائم، ح (٧٤٠٧)، وانظر: القسم الثّالث من مجمع الغرائب ٢٢٩.(٢) في (م): (يريد).(٣) في (م): «صَوْحَين»، وهي لغة. انظر: اللّسان (صوح).(٤) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٠٢، الفائق ٢/ ٣١٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٧.(٥) في (م): (الصَّوح)، وهي لغة. انظر: اللّسان (صوح).(٦) في (م): (صَوحان)، وهي لغة. انظر: اللّسان (صوح).(٧) في (م): (يَصْرَحُ)، والمثبت موافق لكتب الغريب.والرّواية في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٤٧٦، وذكر أنّها غلط، الفائق ٢/ ٣٢١، النّهاية ٣/ ٢٠، ثمّ عقّب ابن الأثير بقوله: قال الخطّابيّ: هكذا يروى ويفسّر. وقال: الصّواب يُصَوِّحُ - بالواو -.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute