للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الياء مع السين]

(يسر) في الحَدِيثِ: «كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ» (١).

أَيْ: مُهَيَّأٌ وَمَصْرُوفٌ إِلَيْهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ، فَقَدْ يَبْقَى ذَلِكَ حَسِيكَةً فِي نَفْسِهِ عَلَيْهَا» (٢).

مَعْناهُ: تَراضَوْا بِمَا اسْتَيْسَرَ، وَلا تُغالُوا بِهِ، وَالحَسِيكَةُ: العَداوَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ الحُدَيْبِيَةَ أُهْدِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى يَدَيْ غُلامٍ، فَقالَ: يا غُلامُ، كَيْفَ تَرَكْتَ البِلادَ؟ فَقَالَ: قَدْ تَيَسَّرَتْ» (٣).

مَعْناهُ: أَخْصَبَتْ مِنَ اليُسْرِ، وَيُقالُ: تَيَسَّرَ الرَّجُلُ: إِذا حَسُنَتْ حالهُ، وَيَسَّرَ غَنَمُهُ: إِذا كَثُرَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ الغَزْوَ، فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَ الأَمِيرَ وَفَعَلَ كَذا وَكَذَا وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ» (٤).

أَيْ: عاوَنَهُ وَساعَدَهُ، يُقالُ: رَجُلٌ يَسْرٌ وَيَسَرٌ: إِذا كَانَ سَرِيعَ


(١) صحيح البخاريّ ٦/ ٢٧٤٤، ح (٧١١١)، كتاب التّوحيد، باب قول الله - تعالى -: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾، صحيح مسلم ٤/ ٢٠٤١، ح (٢٦٤٩)، كتاب القدر.
(٢) مصنّف عبد الرّزّاق ٦/ ١٧٤، ح (١٠٣٩٨)، كتاب النّكاح، باب غلاء الصّداق، غريب الخطّابيّ ١/ ٢٦٦.
(٣) غريب الخطّابيّ ١/ ٢٧٩، المجموع المغيث ٣/ ٥٢٨، الفائق ٢/ ٤٠٣.
(٤) مسند أحمد ٥/ ٢٣٤، ح (٢٢٣٩٢)، سنن أبي داود ٣/ ١٤، ح (٢٥١٥)، كتاب الجهاد، باب في مَن يغزو ويلتمس الدّنيا، وغيرهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>