للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مَرْغُها: وَهُو اللُّعابُ (١) وَالمِيْمُ زائِدةٌ كَمَا زِيْدَتْ فِي سُتْهُم وزرْقُمْ.

(دَلَكَ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلى خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ أُعِدَّ لَكَ دَلُوكٌ عُجِنَ بِخَمْرٍ» (٢).

الدَّلُوكُ: اسْمُ الدَّواءِ الَّذِي يُدْلَكُ بِهِ. مِنْ طِيْبٍ وَغَيْرِهِ. أَراد أَنَّهُ نَجِسٌ لا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ.

وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ: «أَنَّهُ سُئِلَ أَيُدالِكُ الرَّجُلُ المَرْأَةَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. إِذا كانَ مُلْفَجًا» (٣).

مَعْنى (٤) أَيُدالِكُ: هَلْ يُماطِلُها بِالمَهْرِ. وَكُلُّ مَماطِلٍ فَهُوَ مُدالِكٌ (٥).

وَفِي الْحَدِيثِ: «دَلَكَتِ الشَّمْسُ» (٦). أَيْ: زالَتْ (٧) دُلُوكًا.


(١) قاله أبو عبيد في الغريب المصنف ٣/ ٨٣٩.
(٢) الحديث في: شرح نهج البلاغة ١٢/ ١٤١، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٢٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٧، والفائق ١/ ٤٣٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٦، والنهاية ٢/ ١٣٠.
(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٥٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٧، والفائق ١/ ٤٣٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٦، والنهاية ٢/ ١٣٠.
(٤) في (ك): (يعني) بدل: (معنى).
(٥) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٤٥٩، وقال: الملفج: المعدم الذي لا شيء له.
(٦) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٣٩٨، وسنن الدارمي ١/ ٢٢، المقدمة باب ما أكرم به النبي في بركة الطعام ح ٤٥، وفيهما: «فإذا الشمس قد دلكت»، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٧٠ - ٣٧٢.
(٧) حكاه ابن جرير الطبري عن ابن عمر وأبي برزة الأسلمي والضحاك وغيرهم. انظر تفسير الطبري ٨/ ١٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>