الدَّمِثُ: ما ذَكَرْنَاهُ مِن السَّهْلِ اللَّيِّنِ الَّذِي لا يَتْعَبُ فِيْهِ الماشِي. وَقَوْلُهُ: آل حم كَقَوْلِهِمْ: آلُ فُلانٍ نَسَبُوْهُ إلى حم (٣). وَأَمَّا قَوْلُ العَوامِّ: الحَوامِيْمُ. فَلَيْسَ مِنْ كَلامِ العَرَبِ (٤). وَآلُ حم يُسَمَّيْنَ
(١) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٣٩٦، وعون المعبود ١/ ١١ كتاب الطهارة، باب تبوأ لبوله ح ٣، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٩٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٨، والفائق ١/ ٤٣٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٧، والنهاية ٢/ ١٣٢. (٢) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٦/ ١٥٤ كتاب فضائل القرآن، باب في فضائل الحواميم ح ٣٠٢٧٦، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٩٣، والفائق ١/ ٦٧، والنهاية ٢/ ١٣٢. وهو بدون ذكر: (دمثات) في: الغريبين ١/ ١٠٠ والقسم الأول من مجمع الغرائب ٨٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٤٥، والنهاية ١/ ٧٦. (٣) هي سور القرآن الكريم التي تبدأ بـ (حم) وهي: غافر وفصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف. (٤) نسبه السيوطي في المزهر ١/ ٣٠٨ إلى ابن خالويه. ولم أجده في كتابه ليس من كلام =