للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الدال مع الميم]

(دمث) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي فِي طَرِيْقٍ إِذْ مَالَ إلى دَمِثٍ فَبَالَ، وَقالَ: إذا بالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ» (١).

الدَّمِثُ: المَكَانُ اللَّيِّنُ السَّهْلُ، وَقَوْلُهُ: «فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ»، أيْ: فَلْيَطْلُبْ مَكَانًا لَيْنًا مُنْحَدِرًا لَيْسَ بِصُلْبٍ حَتَّى لا يَتَرَشَّشَ البَوْلُ، وَلَا يَرْتَدَّ إِلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ: «إِذا وَقَعْتُ فِي آل حم وَقَعْتُ فِي رَوْضاتٍ دَمِثاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيْهِنَّ» (٢).

الدَّمِثُ: ما ذَكَرْنَاهُ مِن السَّهْلِ اللَّيِّنِ الَّذِي لا يَتْعَبُ فِيْهِ الماشِي. وَقَوْلُهُ: آل حم كَقَوْلِهِمْ: آلُ فُلانٍ نَسَبُوْهُ إلى حم (٣). وَأَمَّا قَوْلُ العَوامِّ: الحَوامِيْمُ. فَلَيْسَ مِنْ كَلامِ العَرَبِ (٤). وَآلُ حم يُسَمَّيْنَ


(١) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٣٩٦، وعون المعبود ١/ ١١ كتاب الطهارة، باب تبوأ لبوله ح ٣، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٩٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٨، والفائق ١/ ٤٣٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٧، والنهاية ٢/ ١٣٢.
(٢) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٦/ ١٥٤ كتاب فضائل القرآن، باب في فضائل الحواميم ح ٣٠٢٧٦، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٩٣، والفائق ١/ ٦٧، والنهاية ٢/ ١٣٢. وهو بدون ذكر: (دمثات) في: الغريبين ١/ ١٠٠ والقسم الأول من مجمع الغرائب ٨٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٤٥، والنهاية ١/ ٧٦.
(٣) هي سور القرآن الكريم التي تبدأ بـ (حم) وهي: غافر وفصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف.
(٤) نسبه السيوطي في المزهر ١/ ٣٠٨ إلى ابن خالويه. ولم أجده في كتابه ليس من كلام =

<<  <  ج: ص:  >  >>