وَيُقالُ: إن حم مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ (٢) - تعالى - وَلِهذا قالَ ﷺ:«إنْ بُيِّتُّمْ فَقُولُوا حم لا يُنْصَرُوْنَ»(٣). وَقَوْلُهُ:«أَتَأَنَّقُ فِيْهِنَّ»، أَيْ: أَتَتَبَّعُ محاسِنَهُنَّ مِنْ قَوْلِهِم: مَنْظَرٌ أَنِيْقٌ: إذا كانَ حَسنًا مُعْجِبًا (٤).
= العرب، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٩٤ وغريب الحديث للخطابي ١/ ٦٥٤، ودرة الغواص ٢٠، وتقويم اللسان ٧٢، قلت: وجاءت كلمة: (الحواميم) في حديث النبي ﷺ وكلام الصحابة، فعن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلني بالحواميم»، انظر ضعيف الجامع ٢٢٤ حديث رقم ١٥٥٦، وعن أنس قال: قال الرسول ﷺ: «الحواميم ديباج القرآن»، وروي ذلك عن ابن مسعود. وروي عن ابن عباس وسمرة بن جندب أنهما قالا: «أنزلت الحواميم … بمكة» فتح القدير ٤/ ٦٧٣، وانظر تفسير ابن كثير ٤/ ١٠٥، وكنز العمال ١/ ٥٧٢، وفي ضعيف الجامع ٤١٢ ح ٢٨٠١، ٢٨٠٢ «الحواميم روضة … »، «الحواميم سبع» قال الجوهري: قال أبو عبيدة: الحواميم سور في القرآن على غير القياس. الصحاح: (حمم). (١) قاله سعد بن إبراهيم. مصنف ابن أبي شيبة ٣/ ١٥٣ بلفظ: «كل الحواميم يسمين العرائس». (٢) روي ذلك عن قتادة وغيره، انظر تفسير الطبري ١١/ ٣٧. (٣) الحديث في مسند أحمد ٤/ ٢٨٩، وعون المعبود ٧/ ١٨٥ كتاب الجهاد، باب في الرجل ينادي بالشعار ح ٢٥٩٤، وسنن الترمذي ٤/ ١٩٧ كتاب الجهاد، باب ما جاء في الشعار ح ١٦٨٢، وتفسير ابن كثير ٤/ ١٠٥، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٩٥، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٦٥٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٣، وانظر القسم الثاني من مجمع الغرائب ٢/ ٣١٩، والفائق ١/ ٣١٤، والنهاية ١/ ٤٤٦. (٤) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٩٤.