للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الدّال مع النّون

(دنق) فِي حَدِيثِ الأَوْزاعِيِّ (١): «لا بأسَ للأسِيرِ إِذا خافَ أَنْ يُمَثَّلَ بِهِ أَنْ يُدَنِّقَ لِلْمَوْتِ» (٢).

أيْ: يدْنُو مِنْهُ. يُقالُ: دَنَّقَتِ الشَّمْسُ تَدْنِيْقًا إِذا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ، وَدَنَّقَتْ عَيْنُهُ، أَيْ: غارَتْ (٣).

(دنن) أَنَّهُ قِيلَ لَهُ (٤): «أَمَّا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ فَلَا نُحْسِنُهَا» (٥).

الدَّنْدَنَةُ: أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ بِالكَلامِ تَسْمَعُ نَغْمَتَهُ وَلَا يُفْهَمُ (٦) عَنْهُ،


(١) هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، من كبار العلماء، وكان له مذهب مستقل مشهور، عمل به فقهاء الشام مدة، وفقهاء الأندلس، ثم فني، مات سنة سبع وخمسين ومائة، ترجمته في: سير أعلام النبلاء ٧/ ١٠٧ - ١٣٤.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٢٧ بلفظ: «ما أرى بأسًا إذا خاف إن لم يفعل أن يمثل به، أو يدنق في الموت»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦١، والفائق ١/ ٤٤١، والنهاية ٢/ ١٣٧.
(٣) قاله ابن قتيبة في غريبه ٣/ ٧٢٧.
(٤) عبارة: () ساقطة من بقية النسخ.
(٥) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٤٧٤، وسنن ابن ماجه ١/ ٢٩٥ كتاب الصلاة والسنة فيها، باب ما يقال في التشهد ح ٩١٠، وعون المعبود ٣/ ٧ كتاب الصلاة، باب تخفيف الصلاة ح ٧٨٨، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٥٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦١، والفائق ١/ ٤٤٠، والمجموع ١/ ٦٧٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٠، والنهاية ٢/ ١٣٧.
(٦) في الأصل وص وك: (يفهمه) والمثبت من: (م) وهو موافق لما في غريب الحديث لأبي عبيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>