للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(خور) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «لَنْ تَخُورَ قُوى ما كانَ صَاحِبُها يَنْزِعُ وَيَنْزُو» (١).

أيْ: لَنْ تضْعَفَ وَيُقَالَ لِلضَّعِيفِ: خَوَّارٌ. أراد بقوله: «ما كانَ صَاحِبُها يَنْزِع» أَيْ: يَنْزِعُ الْقَوسَ، وَيَنْزُو (٢): يُرِيدُ النَّزْوَ على الخَيْل، وَتَرْكَ الاسْتِعانةِ عَلَى الرَّكُوبِ بِغَيْرِهِ (٣). أَرَادَ أَنَّ القَوِيَّ يَنْبَعِثُ ولا يَضْعُفُ: إِذا دَاوَمَ على الرِّياضَةِ بِاسْتِعْمالِها، ولا يَتْرُكْها يَكْسَلْ.

وَفِي حَدِيثِ عَمْرو بِنِ العَاصِ: «لَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ مَنْ يَضَعُ خُوْرَ الحَشايا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمالِهِ» (٤).

أرادَ الوَسَائِدَ الَّتِي تُحْشَى حَشْوًا بِاللِّينِ مِن الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَغَيْرِهما، فَتَكُوْنُ وَطِيئَةً لِلْجُلُوسِ عَلَيْها والاتِّكَاء، وَمِنْهُ الخَوَّارُ: لِلضَّعِيفِ، ومَعْناهُ: أَنَّهُ لا يَصْلُحُ لِلحَرْبِ الَّتِي هِي مَقامُ الأَبْطالِ مَنْ (٥)


= ينصب عليهما باب) قال المحقق (لم) زيادة من اللسان (وعليهما) في نسخة (ج) (عليها). وفي اللسان ذكره مرة بالإثبات ومرة بالنفي. مادة: (خوخ).
(١) الحديث في: شرح نهج البلاغة ١٢/ ١٦٨، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٦٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٩، والفائق ١/ ٤٠١، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٢، والنهاية ٢/ ٨٧، وهو عند الهروي وابن الجوزي وابن الأثير: «مادام» بدل: «ما كان».
(٢) كلمة: (ينزو) ساقطة من (م).
(٣) قاله ابن قتيبة. انظر غريب الحديث ٢/ ٦٠.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٦٨٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٢، والنهاية ٢/ ٨٧.
(٥) في الأصل و (ك): (لمن) بدل: (من).

<<  <  ج: ص:  >  >>