وَهُوَ المَنْسُوْجُ بِخُوْصٍ من الذَّهَبِ كَخُوْصِ (٥) النَّخْلِ.
(١) الحديث في: فتح الباري ١٢/ ٢٨٨ كتاب الاستتابة والمرتدين، باب قتل من أبي قبول الفرائض ح ٦٩٢٤ - ٦٩٢٥، وصحيح مسلم ١/ ٥١ - ٥٢، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ح ٣٢ ولم يذكرا قول أبي بكر: «جبار في الجاهلية خوار في الإسلام»، والنهاية ٢/ ٨٧. (٢) الحديث في: مجمع الزوائد ٤/ ٢٧٧ بلفظ: «ومثل المرأة الصالحة لبعلها كالملك المتوج بالمخوص بالذهب»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٩، والفائق ١/ ٤٠٢ والنهاية ٢/ ٨٧. (٣) في: (م): (وفي الحديث وعليه … ). (٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٣، والنهاية ٢/ ٨٧. (٥) في: (ص): (مثل خوص) بدل: (كخوص). =