للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يَتَنَعَّمُ بالوَسَائِدِ الوَثِيرَةِ اللَّيِّنَةِ فِي بيتِهِ، وَإِنَّما لَها مَنْ يَلْزَمُ السُّرُوجَ وَظُهُورَ الخَيْلِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ لَمَّا اشْتَدَّ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، وَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ تَأَلَّفِ النَّاسِ وَارْفِقْ بِهِمْ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: جَبَّارٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ خَوَّارٌ فِي الإِسْلامِ. وَمَرَّ عَلى شِدَّتِهِ حَتَّى قَالَ عُمَرُ: فَمَا هُوَ إِلا أَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتالِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ الحَقَّ» (١).

(خوص) فِي الحَدِيثِ: «مَثَلُ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ مَثَلُ التَّاجِ الْمُخَوَّصِ بِالذَّهَبِ» (٢).

وَهُوَ أَنْ يُجْعَلَ عَلَيْهِ صَفَائِحُ مِنْ ذَهَبٍ مِثْلُ خُوْصِ النَّخْلِ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ (٣): «وَعَلَيْهِ دِيْبَاجٌ مُخَوَّصٌ» (٤).

وَهُوَ المَنْسُوْجُ بِخُوْصٍ من الذَّهَبِ كَخُوْصِ (٥) النَّخْلِ.


(١) الحديث في: فتح الباري ١٢/ ٢٨٨ كتاب الاستتابة والمرتدين، باب قتل من أبي قبول الفرائض ح ٦٩٢٤ - ٦٩٢٥، وصحيح مسلم ١/ ٥١ - ٥٢، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ح ٣٢ ولم يذكرا قول أبي بكر: «جبار في الجاهلية خوار في الإسلام»، والنهاية ٢/ ٨٧.
(٢) الحديث في: مجمع الزوائد ٤/ ٢٧٧ بلفظ: «ومثل المرأة الصالحة لبعلها كالملك المتوج بالمخوص بالذهب»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٩، والفائق ١/ ٤٠٢ والنهاية ٢/ ٨٧.
(٣) في: (م): (وفي الحديث وعليه … ).
(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٣، والنهاية ٢/ ٨٧.
(٥) في: (ص): (مثل خوص) بدل: (كخوص). =

<<  <  ج: ص:  >  >>