للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الأَحْبَنُ: المُقْعَدُ. والحَبَنُ: نُتُوءُ البَطْنِ لِمَرَضٍ.

وَيُقالُ: الأَحْبَنُ: الذي بِهِ داءُ السِّقْيِ (١). وَقَدْ حَبِنَ يَحْبَنُ حَبَنًا.

وَسُمِّيَتْ الدُّوَيْبَةُ أُمَّ حُبَيْنٍ: وَهي على خِلْقَةِ الحِرْباءِ، لِنُتُوءِ بَطْنِها.

والأُثْكُولُ والإِثْكالُ لُغَتانِ في العُثْكُولِ والعِثْكالِ: هو الشِّمْراخُ مِن العَذْقِ (٢).

وَمِنْهُ ما رُوِيَ أَنَّهُ رَأَى بِلالًا وَقَدْ خَرَجَ بَطْنُهُ فقالَ: أُمُّ حُبَيْنٍ - عَلى طَريقِ المَزْحِ -» (٣). أَرادَ ضِخَمَ بَطْنِهِ.

وَفي حديثِ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ: «يُبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ فَيَرْجِعُونَ حُبْنًا» (٤).

جَمْعُ الأَحْبَنِ: وهو الذي يَعْظُمُ بَطْنُهُ من الاسْتِسْقاءِ.

وَمِنْهُ أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ: «إِنَّ الأَسْوَدَ بنَ عَبْدِ يَغُوثَ مَرَّ بِجِبْرِيلَ فَأَشَارَ إلى بَطْنِهِ فَاسْتَسْقَى فَمَاتَ حَبَنًا» (٥).

(حبو) في الحديثِ في صَلاتَيِ الغَداةِ والعِشاءِ: «لَوْ يَعْلَمُونَ ما فِيهِما


= ١٩٠، والنّهاية ١/ ٣٣٥.
(١) السّقي: ماء أصفر يقع في البطن. التّهذيب ٩/ ٢٢٩.
(٢) انظر كتاب النّخل والكرم للأصمعيّ (ضمن البلغة في شذور اللغة) ٧١.
(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٨، والفائق ١/ ٥٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٠، والنّهاية ١/ ٣٣٥.
(٤) أخرجه الحربيّ ٢/ ٤٠٠ بلفظ: (يَبْعَثُ أهل النّار وفدهم فيقولون: ما تطّلعون وما ترون فيرجعون حُبْنًا زُبًّا)، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٩٥، والنّهاية ١/ ٣٣٥.
(٥) أخرجه الحربي ٢/ ٤٠٠، وذكره ابن هشام في السّيرة النّبويّة ١/ ٤١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>