(١) في المجموع المغيث ٢/ ٤١١ عدة تخريجات في قوله: «تُكْسِبُ الْمَعْدُوْمَ» يُقَالُ: فلان يَكْسِبُ المَعْدُوْمَ إذا كان مَجْدُودًا محظوظًا أي: يَكْسِبُ ما يُحْرَمُهُ غيره. وقيل: أرادت تكسِبُ الناس الشيء المعدوم الذي لا يجدونه مما يحتاجونه. وقيل: أرادت بالمعدوم الفقير الذي صار من شدَّة حاجته كالمَعْدُوْمِ نفْسِه، فتكون تُكْسِبُ على التأويل الأول متعديًّا إلى مفعول واحد هو المعدوم. تقول: كسبت مالًا، وعلى التأويل الثاني والثالث يكون متعديًا إلى مفعولين. تقول: كَسَبْتُ زيدًا مالًا: أعطيْتُه. فمعنى الثاني تعطي الناس الشيء المعدود عندهم. فَحُذِفَ المفعول الأول. ومعنى الثالث: تُعْطِي الفقير المال، فيكون المحذوف المفعول الثاني. ولمزيد من هذه التوجيهات. انظر المحكم ٢/ ٢٦، وتهذيب اللغة ٢/ ٢٥٠، واللسان (عدم). (٢) أخرجه البخاري كتاب: البيوع باب: شراء الإبل الهيم أو الأَجْر (٣٦) ح (٢٠٩٩) ص ٣٣٧ ومواضع أخرى. ومسلم كتاب: السلام باب: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، ولا نوء ولا غول، ولا يورد ممرض على مصح ب (٣٣) ح (٢٢٢٠) ص ٤/ ١٧٤٢. (٣) في (م) زيادة: «و». (٤) في (م): «و» بدل: «أو».