للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الكاف مَع الثاء

(كتب) في الحَدِيثِ حِينَ أَمَرَ بِمَاعِزٍ (١) أَنْ يُرْجَمَ، قَالَ : «يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ إِلى المَرْأَةِ المُغِيبَةِ - وَهِيَ الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا - فَيَخْدَعُهَا بِالكُثْبَةِ وَالشَّيْءِ» (٢).

الكُثْبَةُ: القَلِيل مِنَ اللَّبَنِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهُوَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قَلِيلٍ (٣) جَمَعْتَهُ مِنْ طَعَامٍ وَغَيْرِهِ فَهُوَ كُثْبَةٌ، وَجَمْعُهَا كُتَبٌ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «عُرِضَتْ فِي الخَنْدَقِ كُدْيَةٌ، فَأَخَذَ المِسْحَاةَ ثُمَّ سَمَّى ثَلاثًا وَضَرَبَ، فَعادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ» (٥).

الكَثِيبُ: قِطْعَةٌ مِنَ الرَّمْلِ مُحْدَوْدِبَةٌ. وَالمُنْهالُ: السَّائِلُ المُتَناثِرُ، وَهُوَ الأَهْيَلُ.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي خُطْبَتِها فِي ذِكْرِ أَبِيها: «فَقَالَتْ: فَلَمَّا مَاتَ


(١) هو ماعز بن مالك الأسلميّ، معدود في المدنيّين، وكتب له رسول الله كتابًا بإسلام قومه، وهو الذي اعترف على نفسه بالزنا تائبًا منيبًا، وكان محصنًا فرجم، روى عنه ابنه عبد الله بن ماعز حديثاً واحدًا.
انظر: الاستيعاب ٣/ ١٣٤٥.
(٢) صحيح مسلم ٣/ ١٣١٩، ح (١٦٩٢)، كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنى.
(٣) (قليل) ساقط من (س) و (المصرية).
(٤) غريب أبي عبيد ٢/ ١٢٣.
(٥) صحيح البخاري ٤/ ١٥٠٥، ح (٣٨٧٥)، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، وهي الأحزاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>