للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(عجج) فِي الْحَدِيْثِ: «أَفْضَلُ الحَجِّ العَجُّ والثَّجُّ (١)» (٢).

العَجُّ: رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ، يُقَالُ: عَجَّ القَوْمُ يَعِجُّونَ وَضَجُّوا يَضِجُّونَ: إِذَا رَفَعُوا أَصْوَاتَهُم يَسْتَغِيْثُونَ.

- وَفِي الْحَدِيْثِ: «لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللهُ شَرِيْطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا يَعْرِفُوْنَ مَعْرُوْفًا وَلَا يُنْكِرُوْنَ مُنْكَرًا» (٣). العَجَاجُ (نَحْوُ الدَّجَاجِ) (٤)، وَالرَّعَاعُ: والسَّفِلَة، الَّذِيْنَ لَا يُؤْبَهُ لَهُمْ، بِمَنْزِلَةِ الغُبَارِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

(عجر) فِي حَدِيْثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي قَوْلِ الْمَرْأَةِ الثَّانِيةِ: «إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ» (٥).

أَيْ: أَذْكُرْ عُيُوبَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَسْرَارَهُ (٦)، والعُجَرُ: العُرُوقُ المُتَعَقِّدَةُ فِي الجَسَدِ تُرَى ناتِئَةً، والبُجَرُ: انْتِفَاخُ البَطْنِ (٧) وَقَالَ


(١) والثَّجُّ: إِهْرَاقُ الدَّمِ يَوْمَ النَّحْرِ.
(٢) أخرجه التِّرمذي كتاب: الحجِّ باب: ما جاء في فضل التّلبية والنَّحر ب (١٤) ح (٨٢٧) ص ٣/ ١٨٩ وابن ماجه كتاب: المناسك باب: ما يوجب الحجَّ ب (٦) ح (٢٩٢٨) ص ٢/ ١٥٦ بلفظ «فقيل: يا رَسُوْلَ اللهِ مَا الحَجُّ؟ قَالَ: العَجُّ والثَّجُّ»، والدارمي كتاب: المناسك، باب: أي الحَجُّ أفضل؟ ١/ ٤٥٩.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٢١٠، وابن حجر في فتح الباري ١٣/ ٩١، والهيثمي في مجمع الزَّوائد ٨/ ٢٥، والحاكم في مستدركه ٤/ ٤٨٢.
(٤) ما بين القوسين ساقط من (م).
(٥) سبق تخريجه ص ١٥. من حديث أمِّ زرع.
(٦) قاله ابن السِّكِّيت. انظر الغريبين ٤/ ١٢٣١.
(٧) قاله أبو عبيد. انظر تهذيب اللُّغة ١/ ٣٥٧، ٣٥٨. وانظر خلق الإنسان للأصمعي ص ٢٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>