وفي حديث ميمون بن مهران: كتب إِلَى يونس بن عبيد: «عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ بَهَأُوا بِهِ وَاسْتَخَفُّوا، واسْتَحَبُّوا عَلَيْهِ الأَحَادِيثَ: أَحَادِيثَ الرِّجَالِ»(٢).
ومنه في حديث عبد الرحمن بن عوف:«أَنَّهُ دَعَا عَلِيًّا وَنَاجَاه حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ»(٥) أَيْ (٦): مَضَى نِصْفُهُ.
(١) في (م) المكان. والأثر في الفائق للزمخشري ١/ ١٤٠ وغريب الحديث لابن الجوزي ونسبه إلى ابن مسعود ١/ ٩١، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٦٤. (٢) أخرجه أبو عبيدة في غريب الحديث ٤/ ٤٧٣، والخطابي في غريبه ٣/ ٢٦٥. (٣) في (م، و س) من قلوبهم. (٤) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب قضاء الصلاة الفائتة … عن أبي قتادة ١/ ٤٧٢. (٥) أخرجه البخاري في كتاب الأحكام باب كيف يبايع الإمام الناس ٨/ ١٢٣. (٦) في (م) معناه.