أيْ: يَصْرَعُهُ وَيُهْلِكُهُ وَيَهْدِمُهُ بَعْدَما صَارَ رَجُلًا.
• (دعج) فِي الحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ ﷺ: «أَدْعَجُ العَيْنَيْنِ» (١).
هُوَ الشَّدِيْدُ سَوَادِ العَيْنِ. وَالدُّعْجَةُ: السَّوادُ فِي العَيْنِ عِنْدَ العامَّةِ، وَعِنْدَ العَرَبِ السَّوادُ العامُّ. يُقالُ: رَجُلٌ أَدْعَجُ، أَيْ: أَسْوَدُ الجِلْدِ، وَبَعِيْرٌ أَدْعَجُ.
وَفِي قِصَّةِ المُلاعَنَةِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُدَيْعِجَ» (٢).
تَصْغِيْرُ الأَدْعَجِ، وَهُوَ الأَسْوَدُ.
وَفِي ذِكْرِ الخَوارِج: «آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ المَرْأَةِ» (٣).
• (دعس) فِي الحَدِيثِ: «فإذا دَنَا العَدُوُّ كَانَتِ المُداعَسَةُ» (٤)
هي المُطَاعَنَةُ بِالرِّماحِ. يُقالُ: دَعَسَهُ بِالرُّمْحِ.
= الغيل ح ٣٨٧٥، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٠٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٨، والفائق ١/ ٤٢٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٨، والنهاية ٢/ ١١٨.(١) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٢٩، والرصف ١/ ٦٧، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٤، والفائق ٣/ ٣٧٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٨، والنهاية ٢/ ١١٩، ومثال الطالب ٨/٢.(٢) الحديث في: سنن ابن ماجه ١/ ٦٦٩ كتاب الطلاق، باب اللعان ح ٢٠٦٦، وعون المعبود ٦/ ٢٤١ كتاب الطلاق، باب في اللعان ح ٢٢٤٥، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٣٧٧، والفائق ٣/ ٣٧٩، والمجموع المغيث ١/ ٦٥٨، والنهاية ٢/ ١١٩.(٣) سبق تخريج الحديث ص ٢١٩.(٤) الحديث في: مجمع الزوائد ٥/ ٣٣٠ كتاب الجهاد، باب كيفية القتال، وكنز العمال ٤/ ٤٦٨، ح ١١٣٩٣، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٥٠٧، والغربيين (المخطوط) ١/ ٣٤٨، والفائق ١/ ٦٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٩، والنهاية ٢/ ١١٩. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.