للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَمُحِيَ» (١).

أَرادَ النُّقُوشَ وَالتَّصَاوِيرَ [مِنَ الذَّهَبِ (٢)].

(زخزب) وَفِي الحَدِيثِ مِنْ رُباعِيِّهِ، أَنَّهُ سُئِلَ (٣) - عَنِ الفَرَعِ (٤)، فَقالَ: «حَقٌّ وَإِنْ تَتْرُكْهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ زُخْزُبًّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِناءَكَ وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ» (٥).

الزُّخْزُبُّ: هُوَ الَّذِي غَلُظَ جِسْمُهُ وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ مِنَ الفُصْلانِ (٦).

وَرَواهُ الحَرْبِيُّ: (شُغْزُبًّا) (٧)، ثُمَّ قالَ: أَراهُ زُخْزُبًّا، وَمَعْنَاهُ: أَنْ تَتْرُكَ الفَصِيلَ أَوَّلَ مَا يُولَدُ وَلا تَنْحَرَهُ [حَتَّى يَشْتَدَّ] (٨) لَحْمُهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ ساعَةَ يُولَدُ، فَيَلْتَصِقَ شَعَرُهُ بِلَحْمِهِ فَلا يَنْتَفِعُ بِهِ مَنْ تَصَدَّقْتَ بِهِ


(١) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨١٧، والنّهاية ٢/ ٢٩٩، بلفظ: «فَنُحِّيَ»، الفائق ٢/ ١٠٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ، بلفظ: «نُحِّي» ١/ ٤٣٣.
(٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
(٣) في (م): (أنه سُئل).
(٤) الفَرَعُ: هو أوّل شيء تنتجه النّاقة، فكانوا يجعلونه لله … ، وكانوا يذبحونه حين يولد، فكره ذلك. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٩٢.
(٥) الحديث في: سنن أبي داود ٣/ ١٠٧، ح (٢٨٤٢)، كتاب الأضاحي، باب في العقيقة، مسند أحمد ٢/ ١٨٣، غريب الحديث للحربيّ ١/ ١٨٠، وفيها: «شغزبًّا»، وفي غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٩٢، والغريبين ٣/ ٨١٨، والفائق ٣/ ٩٧، «زخزبًا».
(٦) قاله أبو عبيد في غريبه ٣/ ٩٣.
(٧) في غريبه ١/ ١٨٠.
(٨) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

<<  <  ج: ص:  >  >>