للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سِوارٌ (١) مِثْلُ السَّوْرَةِ: وَهُوَ ما يُصِيبُ الشَّارِبَ مِنْ دَبِيبِ الشَّرابِ فِي الرَّأْسِ.

(سوع) في الحَدِيثِ: «فِي السُّوَعاءِ (٢) الوُضُوءُ» (٣).

هُوَ المَذْيُ، وَمِمّا (٤) جاءَ عَلَى وَزْنِهِ: الطُّلَعاءُ (٥): وَهُوَ القَيْءُ (٦).

(سوف) فِي الحَدِيثِ: «فَأَخَذْتُ (٧) نُهَسًا (٨) بِالأَسْوافِ فَرَآنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَلَطَمَ فِي قَفَايَ وَأَرْسَلَهُ» (٩).

الأَسْوافُ: حَرَمُ المَدِينَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللهُ المُسَوِّفَةَ» (١٠).


(١) في (م) و (ك): (سُوار)، وهو موافق للّسان (سور)، وللنّهاية ٢/ ٤٢٠.
(٢) في (ك): «السَّوْعاء»، والمثبت موافق لكتب الغريب.
(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٢١٢، الغريبين ٣/ ٩٥٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٠٩.
(٤) في (م): (وما).
(٥) في (ك): (الطّلْعاء).
(٦) قاله ابن الأعرابيّ. انظر: الغريبين ٣/ ٩٥٢.
(٧) هو شُرَحْبِيل. النّهاية ٥/ ١٣٦.
(٨) النُّهَسُ: قيل: هو طائر يصطاد العصافير ويأوي إلى المقابر ويديم تحريك رأسه وذنبه، والجمع نِهْسان. اللّسان (نهس).
(٩) الحديث في: موطّأ مالك ٢/ ٨٩٠، كتاب الجامع، باب ما جاء في تحريم المدينة، ح (١٣) بلفظ: «دخلَ عليَّ زيد بن ثابت وأنا بالأسواف، قد اصطدت نُهَسًا، فأخذه من يدي فأرسله». مجمع الزّوائد ٣/ ٣٠٣.
(١٠) الحديث في: مجمع الزّوائد ٤/ ٢٩٦ عن ابن عمر، المعجم الأوسط ٤/ ٣٤٦ عن ابن عمر، الفردوس بمأثور الخطاب ٣/ ٤٦٧ عن أبي هريرة، فيض القدير ٥/ ٢٧٢ عن =

<<  <  ج: ص:  >  >>