للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَصابَ الماءُ سُورَ الرَّأْسِ» (١).

يُرِيدُ: أَعْلَى الرَّأْسِ، وَكُلُّ مُرْتَفَعٍ سُورٌ، وَمِنْهُ سُورُ البِناءِ. وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى: «شَوْرَ الرَّأْسِ» (٢). قالَ الخَطَّابِيُّ (٣): «وَأَنَا لا أَعْرِفُهُ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ «شَوَى الرَّأْسِ» (٤)، جَمْعُ شَوَاةٍ: وَهِيَ جِلْدَةُ الرَّأْسِ» (٥).

وَفِي حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ (٦)، أَنَّهُ قالَ: «ذُكِرَ لَنا أَنَّ الرَّجُلَ إِذا دَخَلَ الجَنَّةَ فَرَأَى أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ أَخَذَهُ سِوارُ (٧) فَرْحَةٍ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَمُوتَ لَمَاتَ مِنْها» (٨).


(١) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ١/ ٧٤، كتاب الطّهارات، باب في المرأة تغتسل أتنقض شعرها؟ ح (٨٠٢) بلفظ: «الحائض والجنب يصبّان الماء على رؤوسهما ولا ينقضان»، الفردوس بمأثور الخطاب ٥/ ١٦٨، ح (٧٨٤٤)، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٦٣٧، الغريبين ٣/ ٩٥٢، الفائق ١/ ٢٣٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٠٨.
(٢) الرّواية في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٦٣٧.
(٣) في غريبه ١/ ٦٣٨.
(٤) الرّواية في: الغريبين ٣/ ٩٥٢.
(٥) في النّهاية ٢/ ٤٢١: قال بعض المتأخّرين: الرّوايتان غير معروفتين، والمعروف: «شؤون رأسها»، وهي أصول الشّعر وطرائق الرّأس.
(٦) هو حُميد بن هلال بن سويد بن هُبيرة، الإمام الحافظ الفقيه، أبو نصر العدويّ، روى عن أنس بن مالك وغيره، مات في ولاية خالد بن عبد الله على العراق. سِيَر أعلام النّبلاء ٥/ ٣٠٩.
(٧) في (م) و (ك): «سُوار»، وهو موافق للّسان (سور) وللنّهاية ٢/ ٤٢٠.
(٨) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ٤٧، كتاب الجنّة، باب ما ذكر في الجنّة وما فيها مِمّا أعدّ لأهلها، ح (٣٤١١٤)، الزّهد لابن المبارك ١٢٩، ح (٤٢٩)، حلية الأولياء ٢/ ٢٥٢، النّهاية ٢/ ٤٢٠ كلّها بلفظ: «سُوار فرح».

<<  <  ج: ص:  >  >>