للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الميم مع الزاي]

(مزح) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كانَ يَمْزَحُ وَلَا يَقُولُ إِلّا حَقًّا» (١).

مَعْناهُ: أَنَّهُ كانَ يُعَرِّضُ في الكَلامِ بِما يُوهِمُ ظَاهِرُهُ غَيْرَ ما يُرادُ بِهِ،

مِثْلُ قَوْلِهِ : «إِنَّ الجَنَّةَ لا يَدْخُلُها العُجُزُ» (٢)، فَظَنَّتِ العَجُوزُ السَّامِعَةُ

أَنَّهُ عَناها بِذَلِكَ حَتَّى راجَعَتْهُ، فَأَخْبَرَها أَنَّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ فَيَدْخُلُها

عَلَى أَغَضِّ سِنٍّ في الشَّبابِ، وَأَحْسَنِ صُورَةٍ. قَالَ : «أَهْلُ الجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ مُكَحَّلُونَ» (٣).

(مزر) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِيما يَعُدُّهُ مِنَ الأَشْرِبَةِ: «وَالمِزْرُ» (٤). شَرَابٌ مِنَ الذُّرَةِ، وَهُوَ مُسْكِرٌ.

(مزز) في حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: «إِذا كانَ المالُ ذا مِزٍّ فَفَرِّقْهُ فِي الأَصْنافِ الثَّمَانِيَةِ، وَإِنْ كَانَ قَلِيلًا فَأَعْطِهِ صِنْفًا وَاحِدًا» (٥).


(١) صحيح الجامع ٢/ ٣٢٩، ح (٢٤٩٠)، المعجم الصغير ٢/ ٥٩، ح (٧٧٩)، الفردوس بمأثور الخطاب ١/ ٥٦.
(٢) مختصر الشّمائل للتّرمذيّ ص ١٢٨، ح (٢٠٥)، باب ما جاء في صفة مزاح النّبِيّ ، غريب أبي عبيد ١/ ٣٣٢، المجموع المغيث ٣/ ٣٥٤.
(٣)
(٤) صحيح البخاريّ ٤/ ١٥٧٩، ح (٤٠٨٧)، كتاب المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن قبل حجة الوداع، صحيح مسلم ٣/ ١٥٨٦، ح (١٧٣٣)، كتاب الأشربة، باب بيان أنّ كلّ مُسكر خمر، وأنّ كلّ خمر حرام.
(٥) كتاب السّنن ص ٣٦٦، ح (١٣٧٣)، كتاب الطّلاق، باب ما جاء في نفقة الحامل، مصنّف عبد الرّزّاق ٧/ ٣٩، ح (١٢٠٩٥)، باب النّفقة للمتوفَّى عنها.

<<  <  ج: ص:  >  >>