أي: الهُزَالُ والشِّدَّةُ التي أَصابَتْها من السَّنَةِ، يُقالُ: جُهِدَ الرَّجُلُ فَهُو مَجْهُودٌ: إِذا هُزِلَ.
وفي الحديثِ:«أَنَّهُ كَانَ ﷺ في مَسِيرٍ لَهُ فَنَزَلَ بِأَرْضٍ جَهادٍ»(٢).
وهو الذي لا نَباتَ بِهِ ولا ماءَ، وَكَذَلِكَ الجُرُزُ، فَهُوَ (٣) مأخُوذٌ مِن الجَهْدِ، لِشِدَّتِها وَصَلابَتِها.
وفي الحديثِ أَنَّهُ قالَ في الدُّعاءِ:«وَأَعُوذُ بِكَ مِن جَهْدِ البَلاءِ»(٤).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٩، وأبو نعيم في دلائل النّبوّة ٢/ ١١٧، وابن سعد في الطّبقات ١/ ٢٣٠، وابن قتيبة في غريبه ١/ ١٩٠، وذكر في الغريبين ١/ ٤٢٦، والفائق ١/ ٩٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨١، والنّهاية ١/ ٣٢٠، ومنال الطّالب ١٧١، ومجمع الزّوائد ٦/ ٥٦ و ٨/ ٢٧٩، وأسد الغابة ١/ ٤٥١، والرّوض الأنف ٢/ ٢٣٥، والوفا بأحوال المصطفى ١/ ٢٤٣، والسّيرة النّبويّة لابن كثير ٢/ ٢٦٠، وعيون الأثر ١/ ١٨٨، والخصائص الكبرى للسّيوطي ١/ ٤٦٦، وبلاغات النّساء ٤٨، وزاد المعاد ٣/ ٥٦، والاكتفا للكلاعي ١/ ٤٤٧، وشرح الزرقاني على المواهب اللّدنيّة ١/ ٣٤٠. (٢) الغريبين ١/ ٤٢٧، والفائق ١/ ٢٤٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٢، والنّهاية ١/ ٣٢٠. (٣) في م وك و ص: (كأنّه). (٤) أخرجه البخاريّ ٤/ ١٦٢ كتاب الدّعوات باب التّعوّذ من جهد البلاء حديث ٦٣٤٧، و ٤/ ٢١٢ كتاب القدر باب من تعوّذ بالله من درك الشّقاء وسوء القضاء حديث ٦٦١٦، ومسلم ٤/ ٢٠٨٠ كتاب الذّكر باب في التعوّذ من سوء القضاء ودرك الشّقاء حديث ٢٧٠٧، والنّسائي ٨/ ٢٦٩، ٢٧٠ كتاب الاستعاذة باب الاستعاذة من سوء القضاء وباب الاستعاذة من درك الشّقاء حديث ٥٤٩١ و ٥٤٩٢، وذكر في الغريبين =