قَالَ أبو عبيد: وَلا أراهُ مَعَ المَيْلِ إِلَّا مُنْخَرِقَ الأَسْفَلِ وَصُورَتُهُ: المُنْكَبُّ عَلَى رَأْسِهِ مُنْخَرِقُ الأَسْفَلِ لا يَعِي شَيْئًا من الخَيْرِ كَمَا لا يَثْبُتُ المَاءُ في الكُوزِ المَائِلِ (٧) المُنْخَرِقِ الأَسْفَلِ (٨).
(١) أخرجه النّسائيّ ٢/ ٢١٢ كتاب التطبيق باب صفة السّجود حديث ١١٠٥. وذكر في الغريبين ١/ ٣٢٤، والفائق ١/ ١٩١، والنّهاية ١/ ٢٤٢. (٢) حُكِيَ هذا عن أبي العبّاس ثعلب. انظر تهذيب اللّغة ٧/ ٤٥٩، والغريبين ١/ ٣٢٤. (٣) انظر ص ٢٠. (٤) أسند الهروي هذا القول إلى شَمِر. الغريبين ١/ ٣٢٤. (٥) في ك: (أنّه ذكر). (٦) أخرجه مسلم ١/ ١٢٨ كتاب الإيمان باب بيان أنَّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا وأنه يأرز بين المسجدين حديث ٢٣١، وأحمد في المسند ٥/ ٣٨٦، ٤٠٥. وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٣٠، وذكر في الغريبين ١/ ٣٢٤. والفائق ٢/ ٤١٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٠، والنّهاية ١/ ٢٤١، وسيأتي جزء من الحديث في (حصر) ص ٢٤٧. (٧) في الأصل: كما لا يثبت الماء إلا في الكوز المائل … وهو خطأ لمن تأمّله. (٨) غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٣٠.