[فصل الغين مع الياء]
• (غيب) فِي الحَدِيْثِ: «نَهَى عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ، حَتَّى تُمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ (١) الْمُغِيبَةُ (٢)».
وَهِيَ الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَأَرَادَتْ (٣) تَنْظِيْفَ نَفْسِهَا، وَالتَّهَيُّؤُ لِلزَّوْجِ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «سِتُّ تَكُوْنُ قَبْلَ السَّاعَةِ وَذَكَرَهَا، ثُمَّ قَالَ: هُدْنَةٌ تَكُوْنُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، تَسِيرُوْنَ إِلَيْهِمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً» (٤).
وَهِيَ الأَجَمَةُ. شَبَّهَ كَثْرَةَ الرِّمَاحِ فِي الكَتِيبَةِ بِهَا.
وَمَنْ رَوَاهُ (غَايَةً) بِاليَاءِ فَإِنَّهُ يُرِيدُ الرَّايَةَ، وَكَانَ يُقَالُ لِرَايَةِ الخَمَّارِ الَّذِي يَبِيعُ الخَمْرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ: غَايَةٌ، أَيْ: عَلَامَةٌ يُعْرَفُ بِهَا أَنَّه بَائِعُ الخَمْرِ (٥).
- وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّ (٦) حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ لَمَّا هَجَا قُرَيْشًا قَالُوا: إِنَّ هَذَا الشَّتْمَ مَا غَابَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ» (٧).
(١) فِي ص: «يَسْتَحِدّ» بدل: «تَسْتَجِدّ».(٢) سبق تخريجه ص ٢٦٥ (غرر).(٣) فِي (س، م): «أراد» بدل: «أَرَادَتْ».(٤) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الجزية والموادعة باب: ما يحذر من الغدر ب (١٥) ح (٣١٧٦) ص ٥٢٩.(٥) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٨٧.(٦) في (م): «ابن».(٧) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٧٥، والغريبين ٤/ ١٣٩٧، والفائق ٣/ ٨٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.