(١) لأنّ جمع الأقلّ من فُعال يكون على أفعلة، كقولك: غُراب وأغربة، ثمّ يجمع على أفاعل. انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٤٢٨. (٢) في (م): «شِجْنَة»، وفي (ك): «شَجْنَة»، وهي لُغات. (٣) الحديث في: صحيح البخاريّ ٥/ ٢٢٣٢، ح (٥٦٤٢)، كتاب الأدب، باب مَن وصل وصله الله: «الرّحم شجنة من الرّحمن». (٤) (الحديث ذو شجون) مَثَلٌ، انظر: جمهرة الأمثال ١/ ٣٤١ و ٣٧٧، مجمع الأمثال ١/ ٣٥١، المستقصى ١/ ٣١٠. (٥) في (م): (شِجْنة وشُجْنة). (٦) هو حجّاج بن أرطاة بن ثور النّخعيّ، قاضٍ، من أهل الكوفة، كان من رُواة الحديث وحفّاظه، استُفتي وهو ابن ستّ عشرة سنة، ووُلّي قضاء البصرة، وتوفّي بِخراسان أو بالرّي، وكان تيّاهًا معجبًا يعاب بتغيير الألفاظ في الحديث. ترجمته في: الأعلام ٢/ ١٦٨. (٧) في (م): (الشُّجْنة كالغُصْنة). (٨) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٠٩. (٩) سبق تخريج حديث سطيح ص ٤٥، في مادّة (زلم)، وجاء في غريب الخطّابيّ ١/ ٦٢٣، ومنال الطّالب ١٥٤، ودلائل النّبوّة للأصبهاني ١/ ١٣٦، وتاريخ الطّبريّ ١/ ٤٥٩ =