ويقال: هو مأخوذ من الأُبَنِ، وَهِيَ (٥) الْعُقَدُ تَكُونُ فِي الْقِسِيِّ تُعَابُ بِهَا الْوَاحِدَةُ أُبْنَةٌ.
ومنه في حديث الإفْكِ:«أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي»(٦). ثم قال:«وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ؟» أَرَادَ بِهِ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ.
= للزمخشري ١/ ١٩، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٥. (١) غريب الحديث ٤/ ٣٩٦. (٢) في (س): «شرته»، وما أثبته من (ك) و (ص). (٣) هذا من حديث هند بن أبي هالة المشهور. أخرجه ابن سعد في طبقاته ١/ ٤٢٢ - ٤٢٥، وابن قتيبة في غريب الحديث ١/ ٤٨٧ - ٥٠٧، والترمذي في الشمائل ٩ - ١١، وأبو نعيم في الدلائل ٢/ ٦٢٧ - ٦٣٢، والبيهقي في الدلائل ١/ ٢٣٨ - ٢٥١، وانظر منال الطالب لابن الأثير ١٩٧ - ٢٠٠، والشمائل لابن كثير ١/ ٦٢ - ٦٩، والرصف للعاقولي ١/ ٦٢ - ٦٧. (٤) في (ك) و (ص): «بالقبيح». (٥) في (ك): «وهو». (٦) أخرجه البخاري في ما جاء في تفسير القرآن (تفسير سورة النور) باب ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا﴾ من حديث طويل ٦/ ١٩٥. =