للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْبَذَجُ مِنْ أَوْلَادِ الضَّأْنِ كَالْعَتُودِ مِنْ أَوْلَادِ الْمَعْزِ، وهو ما قَدْ شَبَّ وَقَوِيَ، وَجَمْعُهُ بِذْجَانٌ.

(بذذ) في الحديث: «الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ» (١).

هُوَ أَنْ يَكُونَ رَثَّ الهيئة، وَهُوَ التَّوَاضُعُ فِي اللِّبَاسِ، يقال: رَجُلٌ بَاذُّ الْهَيْئَةِ.

(بذر) في حديث علي في ذكر الصحابة (٢): «لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ» (٣) وهم الذين يُفْشُون ما يسمعون، يقال: بَذَرْتُ الْكَلَامَ بَيْنَ النَّاسِ كَمَا تُبْذَرُ الْحُبُوبُ، وواحد الْبُذُرِ بَذُورٌ.

(بذعر) (٤) في الحديث: «أَنَّ الَّذِينَ كَانُوا يَلْعَبُونَ مِنَ الْحَبَشَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَّا رَأَوْا عُمَرَ ابْذَعَرُّوا» (٥). يعني تَفَرَّقُوا. يقال: ابْذَعَرَّ الْقومُ ابْذِعْرَارًا.


= «يدنو المؤمن من ربه … » من حديث ابن عمر ٢/ ١٠٥، وأبو يعلى في مسنده عن أنس ٧/ ١٥٢، وابن المبارك في الزهد ٣٥٧ رقم الحديث (١٠٠٩).
(١) أخرجه أبو داود في كتاب الترجل عن أبي أمامة ٤/ ٧٥، وابن ماجه في كتاب الزهد باب من لا يؤبه له ٢/ ١٣٧٩.
(٢) في (ص): «في ذكر آخر الزمان والفتن … ».
(٣) في (ص): «ولا البذر».
والحديث أخرجه الدارمي في المقدمة باب العمل بالعلم وحسن النية فيه ١/ ٨١، وأبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٤٦٣.
(٤) في (ص): «ابذعر».
(٥) أخرج أصل الحديث أحمد في المسند عن عائشة وليس فيه هذا المقطع من الحديث ٦/ ١١٦. وأخرجه كاملًا أبو عبيد في غريب الحديث ٢/ ٢١٩ - ٢٢٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>