للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مِدْماكَ حِجَارَةٍ، وَمِدْماكَ عِيْدانٍ مِنْ سَفِينَةٍ انْكَسَرَتْ (١).

(دمل) فِي الحَديثِ: «كَانَ يَدْمُلُ أَرْضَهُ بِالْعُرَّةِ» (٢).

أيْ: يُعالِجُها بالدَّمال وَيُصْلِحُها، وَمِنْهُ يُقالُ انْدَمَلَ الجُرْحُ: إذا صَلَحَ وَبَرَأَ.

وَمِنْ رُباعِيِّهِ فِي ذِكْرِ ثَمُوْدَ: «رَمَاهُمُ اللهُ بِالدَّمالِقِ، وَأَهْلَكَهُمْ بِالصَّواعِق» (٣).

قال القُتيبيّ: الدَّمالِقُ: الحِجَارَةُ، فَأَحْسَبُها (٤) المُلْسَ مِنْهَا، مِن قَوْلِكَ: (دمْلَكْتُ (٥) الشَّيْءَ: إذا أدَرْتَهُ وَمَلَّسْتَهُ) (٦).

(دمم) فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ (٧): «أَنَّهُ كانَ لا يَرَى بَأْسًا بِالصَّلَاةِ فِي دِمَّةِ


= الطوب)، أما المدماك: فاسمه عندهم الخيط.
(١) ذكره الهروي في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٠ حديثًا، وكذلك هو في: الفائق ١/ ٤٤٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٨، والنهاية ٢/ ١٣٣.
(٢) من حديث سعد بن أبي وقاص سبق تخريجه ص ١٩٢، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٩، والنهاية ٢/ ١٣٤، والعرة: ذرق الطير، وعذرة الناس، والبعر والسرجين. اللسان (عرر).
(٣) الحديث من حديث ظبيان، وسبق تخريجه ص ٢٢٦، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٩، والنهاية ٢/ ١٣٤.
(٤) الفاء ساقطة من: (ص).
(٥) في (م): (دمللت) وفي: (ص): (دملقت) بدل: (دملكت).
(٦) لم أجده في غريب الحديث لابن قتيبة، وهو في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٠.
(٧) هو إبراهيم بن يزيد النخعي.

<<  <  ج: ص:  >  >>