• (أشش) وفي حديث علقمة بن قيس (٣): «كان إِذَا رَأَى مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ بَعْضَ الأَشَاشِ مِمَّا يَعِظُهُمْ، حَدَّثَهُمْ»(٤).
يريد الْهَشَاشَ، فجعل الهاء همزة، مثل: هَرَقْتُ الْمَاءَ وَأَرَقْتُ.
(١) أخرج نحوه ابن ماجه بغير هذه الألفاظ في كتاب المساجد والجماعات باب التغليظ في التخلف عن الجماعة ١/ ٢٦٠. (٢) أخرجه أحمد في مسند عبد الله بن عمرو في قصة هروب امرأة الأعشى ولجوئها إلى مطرف بن بهصل. ولما أنشد الرسول ﷺ الأبيات جعل يقول: وهن شر غالب لمن غلب ٢/ ٢٠٢. وانظر الاستيعاب مع الإصابة ٢/ ٢٥٦، ٢٥٧، والإصابة ٢/ ٢٦٧، و ٣/ ٥٢٦، والمؤتلف والمختلف للآمدي ١٣، ١٤. وتهذيب اللغة ٧/ ٤١٤، و ١٣/ ٢٩٧، و ١٤/ ٤٢٥، واللسان (ذرب - لطط - خلف). والأعشى المنسوب له البيت هو الحرمازي، واسمه عبد الله بن الأعور كما في المسند. (٣) في (س): «علقمة بن حسن». وما أثبته من (ك) والنهاية ولسان العرب. (٤) الغريبين للهروي ١/ ٥٢، والفائق للزمخشري ١/ ٤٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٢٨.