للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل السين مع الخاء]

(سخب) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قالَ: «فَحَسِبْتُ أَنَّ الصَّبِيَّ - يَعْنِي الحَسَنَ - إِنَّما حُبِسَ لِيُلْبَسَ سِخابًا» (١).

[هُوَ] (٢) خَيْطٌ يُنْظَمُ فِيهِ خَرَزٌ وَيَلْبَسُهُ الصِّبْيَانُ، وَجَمْعُهُ سُخُبٌ.

وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «فَكَأَنَّهُمْ صِبْيانٌ يَمْرُثُونَ (٣) سُخْبَهُمْ» (٤).

فِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ المُنافِقِينَ: «خُشُبٌ بِاللَّيْلِ سُخُبٌ بِالنَّهارِ» (٥).

أَيْ: هُمْ بِاللَّيْلِ نِيَامٌ كَالخُشُبِ، فَإِذا أَصْبَحُوا تَصاخَبُوا عَلَى الدُّنْيا، - وَالسِّينُ وَالصَّادُ يَتَبادَلانِ فِي كَلِمَةٍ فِيها الخاءُ -.

وَمِنْهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْسِمُ لِتِسْعٍ مِنْ نِسائِهِ، فَكُنَّ يَجْتَمِعْنَ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي بَيْتِ صاحِبِ النَّوْبَةِ، فَاجْتَمَعْنَ لَيْلَةً فِي بَيْتِ عَائِشَةَ وَفِيهِنَّ


(١) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٧٤٧، كتاب البيوع، باب ما ذكر في الأسواق، ح (٢٠١٦)، وصحيح مسلم ٤/ ١٨٨٢، كتاب فضائل الصّحابة، باب فضائل الحسن والحسين ، ح (٢٤٢١).
(٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
(٣) يَمْرُثون سُخُبَهم: أي يَعَضُّونها ويَمَصّونها، وَمَرَثَ الوَدَعَ يَمْرُثه ويَمْرِثه مَرْثًا: مَصَّه. اللّسان (مرث).
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٥٢، الفائق ٣/ ٣٦٠، الغريبين ٣/ ٨٧٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٦٧.
(٥) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٢٩٣ بلفظ: «خشب باللّيل صخب بالنّهار»، وقال يزيد بن مرّة: (سخب بالنّهار)، مجمع الزّوائد ١/ ١٠٧، الغريبين ٣/ ٨٧٥، الفائق ١/ ٣٧٠ كلاهما بلفظ: «سخب». وانظر: القسم الثّالث من مجمع الغرائب ٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>