ومنه في كتابه لِأَهْلِ نَجْرَانَ:«ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَثُلَّتِهِمْ»(٤). أَيْ جَمَاعَتِهِم.
وفي حديث عمر أَنَّهُ رُئِيَ فِي الْمَنَامِ فَسُئِلَ عَنْ حَالِهِ فَقَالَ: «ثُلَّ
(١) أخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه بلفظ «ثلة القليب» ٦/ ٣٧٥، وأبو عبيد في غريب الحديث ٢/ ٢٧٦، وبقية الثلاث: طول الفرس، وحلقة القوم. (٢) في غريب الحديث ٢/ ٢٧٦. (٣) أخرجه الطبري في التفسير بلفظ «فيصيب من جذاذها وعوارضها ورسلها .. » ٤/ ٢٥٩. وانظر الدر المنثور للسيوطي ٢/ ٤٣٧، وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٢٧. (٤) أخرجه ابن سعد في طبقاته وليس فيه (ثلتهم) ١/ ٢٨٧، ٢٨٨، والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٣٨٩، وابن زنجويه في الأموال ٢/ ٤٤٩ رقم (٧٣٢)، والخطابي في غريب الحديث ١/ ٤٩٧.