للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قَالَ بَعْضُهُمْ (١): معناه (٢): جَاءَ وَالمِسْوَاكُ فِي يَدِهِ يَشُوْصُ فَاهُ بِهِ.

قَالَ القُتَبِيُّ (٣): لَا أَعْرِفُ يَتَفَلْفَلُ بِمَعْنَى يَسْتَاكُ، وَلَعَلَّهُ يَتَنَفَّلُ؛ لأَنَّ مَنْ يَسْتَاكُ يَتَنَفَّلُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٤): مَعْنَى يَتَفَلْفَلُ: يَتَبَخْتَرُ. واللهُ أَعْلَمُ.

(فلم) في ذَكْرِ الدَّجَّالِ: «أَنَّهُ أَقْمَرُ فَيْلَمٌ هِجَانٌ» (٥) الفَيْلَمُ: العَظِيمُ الجُثَّةُ.

(فلو) فِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَجُلا (٦) قَالَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أُذَكِّي إِنْ لَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً؟ قَالَ: بِلِيْطَةٍ فَالِيَةٍ» (٧).

الفَالِيَةُ: القَاطِعَةُ، يُقَالُ: فَلَوْتُ المُهْرَ عَنْ أُمِّهِ إِذَا قَطَعْتَهُ عَنْهَا أَفْلُوْهُ.

(فله) ومِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ كَانَتْ تُكْثِرُ أَنْ تَتَمَثَّلَ بِهَذَا البَيْتِ:

وَيَوْمَ الوِشَاحِ (٨) مِنْ تَعَاجِيْبِ رَبِّنَا … عَلَى أَنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الكُفْرِ نَجَّانِي

فَسَأَلُوْهَا عَنْ ذَلِكَ، فَذَكَرَتْ أَنَّهَا كَانَتْ فِي عُرْسٍ، فَفَقَدُوا وِشَاحًا


(١) قاله أبو العباس وابن الأعرابي. انظر تهذيب اللغة ١٥/ ٣٣٦، والغريبين ٥/ ١٤٧٥.
(٢) في (س): «معناه» ساقط.
(٣) انظر الغريبين ٥/ ١٤٧٥.
(٤) قاله ابن الأعرابي ٢/ ١٧٢.
(٥) الحديث في: مجمع الزوائد ١/ ٢٣٥، ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ٤٩٠، ومسند أحمد ١/ ٣٧٤، وأبي يعلى ٥/ ١٠٨، والمعجم الكبير للطبراني ١١/ ٣١٣ وكلها بلفظ «فيلمان».
(٦) في (س): «سأله فقال».
(٧) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٤٨١، والغريبين ٥/ ١٤٧٦، والفائق ٣/ ٣٣٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٠٨.
(٨) في (ب): «وشاح» «بلد».

<<  <  ج: ص:  >  >>