للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَذْأَلُ فِي مِشْيَتِهِ، مِن الذَّأَلانِ: وَهُوَ مَشْيٌ خَفِيْفٌ لَا يَنْصَرِفُ فِي الإِعْرابِ.

(ذأم) في الحَدِيثِ: «عادَتْ مَحَامِدُهُ ذَأْمًا» (١).

الذَّأْمُ: العَيْبُ، يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ، يُقالُ: ذَأَمَهُ يَذْأَمُهُ (٢): إِذا عابَهُ وَحَقَّرَهُ، فَهُوَ مَذءُوْمٌ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّها لَمَّا سَمِعَتِ اليَهُودَ يَقُولُونَ لِلْمُسْلِمِيْنَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، كَانَتْ (٣) تَقُوْلُ: وَعَلَيْكُمُ السَّامُ، وَالذَّأمُ، واللَّعْنُ» (٤).

وَإِذَا تُرِكَ الهَمْزُ. فَهُوَ مِن بابِ الذّالِ وَاليَاءِ (٥)، وَسَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ.

(ذأن) في حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قالَ لِجُنْدُبِ بن عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ (٦): «كَيْفَ تَصْنَعُ إِذا أَتاكَ مِن النَّاسِ مِثْلُ الوَتِدِ والذُّؤْنُوْنِ يَقُوْلُ لك: اتَّبِعْنِي، ولا


(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٨، والنِّهايَة ٢/ ١٧٥.
(٢) قال المبرّد: يقال: ذمّه يَذُمُّهُ ذَمًّا، وذامه يَذِيْمُهُ ذَيْمًا، وذَأمُهُ يَذْأَمُهُ ذَأما، والمعنى واحد. الكامل ٢/ ١٠٥١، ويقال: رجل مذموم، ومذؤوم، ومذيم. الزّاهر ٢/ ٥.
(٣) كلمة: (كانت) ساقطة من: (م).
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٢٢٩، وفتح الباري في كتاب الأدب والجهاد والاستئذان ومواضع أخرى ولم يذكر لفظ: (الذّأم)، وصحيح مسلم ٤/ ١٧٠٧ كتاب السّلام، باب النّهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسّلام وكيف يرد عليهم ح ١١، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٣٢٠، ومجمع الغرائب (القسم الأَوّل) ٦٢، والمجموع المغيث ١/ ٦٨٩، والفائق ٢/ ١٤٣، والنِّهايَة ٢/ ١٥١، ١٧٥.
(٥) عبارة: (والياء) ساقطة من (ك).
(٦) هو جندب بن عبد الله بن سفيان البجليّ، صحابيّ نزل الكوفة والبصرة، بقي إلى حدود سنة سبعين للهجرة. ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٥٦٦، والإصابة ١/ ٢٦٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>